تقرير صيني: الإمارات تسوّق لتدخل تركي مزعوم في اليمن للتغطية على محاولاتها إسقاط الحكومة الشرعية

13 يوليو 2020
تقرير صيني: الإمارات تسوّق لتدخل تركي مزعوم في اليمن للتغطية على محاولاتها إسقاط الحكومة الشرعية

تقرير صيني: الإمارات تسوّق لتدخل تركي مزعوم في اليمن للتغطية على محاولاتها إسقاط الحكومة الشرعية

عدن نيوز - وحدة الترجمة (خاص) :

سخر تقرير صيني حديث من ادعاءات وسائل الإعلام الممولة إماراتياً والتي تحدثت عن تدخل تركي في اليمن ودعمها للمليشيات لتقويض سلطات الدولة والحكومة.

 

وقال التقرير الذي نشره موقع وكالة “CGTN” الصينية واطلع عليه عدن نيوز إن الإمارات تحذر من تدخل تركي في اليمن لتفويض الحكومة وتخريب الدولة بينما هي تقوم بذلك فعلياً، إذ أنشأت مليشيات في جنوب البلاد، ودعمتها لتنفيذ انقلاب على الحكومة الشرعية، كما تحاول تشطير اليمن وإعادته إلى ما كان عليه قبل الوحدة.

ويقول التقرير إن وسائل إعلامية ممولة إماراتياً  ادعت أن تركيا وعلى ضوء نجاحاتها العسكرية التي حققتها في تركيا مؤخراً، تحاول الحصول على قد نفوذ لها في اليمن، وتحاول الانخراط في الحرب الدائرة هناك.

وقالت التقرير إن تلك الادعاءات تمثل حرب إعلامية إماراتية تسوّق ضد تركيا في الظاهر، لكنها في الحقيقة محاولة فاشلة لتغطية ما يجري من إضعاف للحكومة الشرعية وتقويض للدولة الموحدة، وهو مخطط خطير تنفذه عصابات انفصالية تدعمها أبوظبي.

وجاء في التقرير ما يلي:

 

نشرت وسائل الإعلام الإخبارية الممولة من الإمارات مؤخرًا سلسلة من المقالات تزعم أن تركيا وقطر كانتا تقودان حملة منسقة في اليمن لعرقلة مسعى التحالف العربي بقيادة السعودية لإحلال السلام بين الحكومة اليمنية في المنفى التي يقودها الرئيس عبد ربه منصور هادي، والانفصاليون الجنوبيون أو المجلس الانتقالي الجنوبي.

يأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه السعودية لتوحيد المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة وحكومة هادي المدعومة من السعودية في حملة عسكرية أوسع ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران في شمال اليمن.

 

وقد حقق المجلس الانتقالي الجنوبي ، الذي يطمح للانفصال عن اليمن ، انتصارات على الحكومة اليمنية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في المعارك الأخيرة.

وبرعاية المملكة العربية السعودية ، وقع الجانبان على اتفاق لتقاسم السلطة في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي ، لكن فشلهما في تنفيذ الاتفاقية كان واضحا مع استمرار الاشتباكات المسلحة حتى توسطت الرياض مرة أخرى في وقف إطلاق النار الشهر الماضي.

 

وقالت وسائل الإعلام الممولة من الإمارات أن أنقرة والدوحة ، وبمساعدة من حزب الإصلاح اليمني المرتبط بالإخوان المسلمين ، كانا يعملان معًا لإنشاء ميليشيات مناهضة للتحالف العربي وتوجيه المقاتلين اليمنيين للانخراط في تلك المليشيات.

 

لكن وسائل الإعلام الحكومية التركية اعترضت بشدة على مثل هذه المزاعم وشككت في مصداقية التقارير.

 

وقالت وسائل إعلام تركية إن المنصات الإخبارية المرتبطة بالإمارات شاركت في “حملة تضليل مُصاغة بعناية تستهدف ما يسمى بدور تركيا في اليمن”.

 

كما أثار المراقبون المستقلون شكوكاً حول دقة هذه التقارير ، مما يشير إلى أنها تتناسب مع رواية نشرتها وسائل الإعلام المرتبطة بأبو ظبي – والتي تميل إلى المبالغة في التهديد التركي في اليمن.

 

ويقول الأستاذ المساعد في جامعة (كينغ كوليغ لندن) البريطانية، اندرياس كريج أنه وعلى الرغم من أن تركيا قامت بالفعل ببناء علاقات في اليمن ، إلا أن هذه الادعاءات بالغت في نطاق وكثافة التدخل التركي في الدولة المنكوبة بالحرب ، وعملت بمثابة ستار دخاني لتحويل الانتباه عن صعود المجلس الانتقالي الجنوبي والسقوط المحتمل لحكومة هادي.

 

دافع أبوظبي لإلقاء اللوم على تركيا ناجم من حاجتها إلى تجنب التدقيق في دعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي ، حيث شجع التمويل الإماراتي الانفصاليين الجنوبيين والذين اختاروا بعد ذلك تحدي حكومة هادي بدلاً من التعاون معها.

 

وقال مئير ليتفاك ، رئيس قسم تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب ، لشبكة CGTN “تقديم الإمارات دعماً للمجلس الانتقالي الجنوبي أغضب حلفائها داخل التحالف العربي وخاصة المملكة العربية السعودية”.

 

 

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى