مغتربون يمنيون في السعودية يعلنون التمسك بالبقاء والدعم الكامل للمملكة في مواجهة التصعيد الإيراني

عدنان أحمد1 مارس 2026
مغتربون يمنيون في السعودية يعلنون التمسك بالبقاء والدعم الكامل للمملكة في مواجهة التصعيد الإيراني

كشف تفاعل واسع لآلاف المغتربين اليمنيين في المملكة العربية السعودية عن موقف حاسم برفض مغادرة الأراضي السعودية في حال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، مؤكدين على ثباتهم ودعمهم الكامل لأمن المملكة الذي اعتبروه جزءاً لا يتجزأ من أمنهم الشخصي ومصدر رزقهم.

وجاءت هذه المواقف رداً على تساؤلات طرحها الناشط أحمد الأشول عبر منصات التواصل الاجتماعي حول خيارات المغتربين في ظل التوترات الراهنة، حيث أظهرت التعليقات التي رُصدت حتى مساء الأول من مارس 2026، أن الغالبية الساحقة من اليمنيين المقيمين يرفضون فكرة الرحيل، معلنين استعدادهم للمساهمة في الدعم المالي والمعنوي والوقوف صفاً واحداً مع الشعب السعودي.

وأكد المشاركون في النقاشات عبر منصتي “فيسبوك” و”إكس” أن السعودية تمثل “الوطن الثاني” لهم، مشيرين إلى أن الوفاء للمملكة التي احتضنتهم لسنوات طويلة يفرض عليهم البقاء والذود عنها، كما ربط الكثيرون بين استقرار الاقتصاد اليمني وتحويلات المغتربين وبين أمن المملكة، معتبرين أن أي تهديد يطال الرياض أو المنطقة الشرقية هو استهداف مباشر لقمة عيش ملايين الأسر اليمنية.

وشددت الردود المتداولة على أن السياسات الإيرانية وتدخلات وكلائها في المنطقة هي السبب الرئيس في معاناة اليمن، وهو ما عزز من حالة الالتفاف الشعبي اليمني حول القيادة السعودية، حيث تكررت عبارات التأييد التي تؤكد أن “أمن المملكة خط أحمر” وأن اليمنيين في الداخل والخارج يدركون قيمة الدور السعودي في دعم استقرار بلادهم.

ورغم ذروة التوتر وإغلاق بعض المجالات الجوية وصدور تحذيرات سفر دولية عقب الهجمات الصاروخية التي استهدفت منشآت حيوية في الرياض ومدن خليجية أخرى، إلا أن نبرة التحدي والإصرار على البقاء كانت هي السائدة في أوساط الجالية اليمنية، وسط غياب تام لأي دعوات للمغادرة أو التراجع عن مساندة المملكة في هذه الظروف الاستثنائية.

وأجمعت الحسابات اليمنية النشطة على منصة “إكس” على أن ملايين اليمنيين المقيمين في المملكة يتقاسمون مع أشقائهم السعوديين المصير ذاته، لافتين إلى أن التهديدات الإيرانية لن تزيدهم إلا تمسكاً ببلد الخير والكرم الذي وفر لهم حياة كريمة وملاذاً آمناً طوال العقود الماضية.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق