خرجت جموع غفيرة في محافظة مأرب، اليوم الجمعة، في مسيرة شعبية ووقفة جماهيرية وصفت بأنها الأكبر من نوعها، لإعلان التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن والعراق في مواجهة الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها ومنشآتها الحيوية مؤخراً.
وشهدت الفعالية، التي تزامنت مع الذكرى الحادية عشرة لانطلاق عملية «عاصفة الحزم»، مشاركة واسعة من قيادات سياسية وقبلية وممثلي منظمات المجتمع المدني، حيث رفع المتظاهرون الأعلام اليمنية والسعودية جنباً إلى جنب، مؤكدين على وحدة المصير العربي في مواجهة التهديدات المشتركة.
موقف شعبي حازم ضد التصعيد الإيراني
وأكد المشاركون في بيان ختامي للوقفة رفضهم القاطع لما وصفوه بالعدوان الإيراني الغاشم، داعين إلى ضرورة تبني موقف عربي موحد وحازم يضع حداً للسياسات العدوانية الإيرانية والصهيونية التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، خاصة في ظل التصعيد المستمر منذ أواخر فبراير الماضي والذي شمل هجمات بالمسيرات والصواريخ.
#مأرب الشامخة تنتفض دفاعا عن #السعوديه_العظمى و #الخليج_العربي
شعب عظيم وأشقاء صادقين مصيرنا واحد pic.twitter.com/n5DLLTxNv3
— محمد العرب (@malarab1) March 27, 2026
واعتبرت تقارير إعلامية محلية أن مأرب هي أول مدينة عربية تشهد تظاهرة تضامنية بهذا الزخم الشعبي الكبير مع السعودية، حيث وثقت مقاطع فيديو نشرتها السلطة المحلية وقنوات فضائية هتافات الحشود التي أكدت أن اليمن والمملكة في “خندق واحد” ضد أي اعتداء خارجي.
وأشارت الكلمات التي ألقيت خلال المسيرة إلى أن هذا التحرك الشعبي يأتي رداً طبيعياً على الاعتداءات المتكررة التي طالت المنشآت الحيوية في دول الجوار، وسط إدانات إقليمية ودولية واسعة لتلك الهجمات التي تنفذها طهران.
وضجت منصات التواصل الاجتماعي بصور وفيديوهات الحشود، وسط تغطية واسعة من الصحافة العربية التي أبرزت الرسائل السياسية والشعبية الصادرة من قلب مأرب، والتي شددت على أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة العربية بشكل عام.















