تسببت تغريدة نشرها الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، وصف فيها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بـ”رئيس ديكور” مرفقة بصورة ساخرة، في موجة غضب عارمة اجتاحت منصة إكس خلال اليومين الماضيين، حيث حصدت التدوينة مئات الآلاف من المشاهدات وآلاف الردود الهجومية التي استهدفت شخصه وتوجهاته السياسية.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي ردود فعل يمنية وسعودية عنيفة، استخدم فيها المغردون عبارات قاسية رداً على ما اعتبروه تطاولاً، واصفين الأكاديمي المقرب من دوائر صنع القرار في أبوظبي بأوصاف مهينة تعكس حجم الاحتقان، فيما اعتبر البعض أن ما يكتبه ليس إلا تعبيراً عن “إسهال حاد” في المواقف أو تنفيذ لأوامر تملى عليه، ليكون هو نفسه مجرد “ديكور” في اللعبة الإعلامية.
وانتقد مغردون يمنيون بشدة الانحدار الأخلاقي واللغوي الذي وصل إليه عبدالله، وطالبه البعض بالترفع عن هذا “الوحل” حفاظاً على كرامته كأب وجد وأستاذ أكاديمي، مؤكدين في الوقت ذاته على احترام الشعب اليمني لشخص الرئيس العليمي ورفضهم المساس بمركزه السيادي مهما كانت الخلافات.
وربط مراقبون ومغردون بين هذا الهجوم وبين ما وصفوه بـ “صدمة انكشاف المؤامرات” أو التغيرات الأخيرة في قواعد اللعبة السياسية، مشيرين إلى أن فقدان الأكاديمي لتوازنه في التغريدات الأخيرة يعكس توتراً ناتجاً عن مواقف سعودية ويمنية رسمية لا تتماشى مع رغباته، خاصة فيما يتعلق بملفات حضرموت والجنوب اليمني والمجلس الانتقالي.
وأشار المتابعون إلى أن إصرار عبدالخالق عبدالله على ترديد فكرة انتهاء التحالف العربي منذ عام 2019، ومواصلة الهجوم على المؤسسات الشرعية اليمنية، ولد ردة فعل معاكسة وقوية انتقلت من الخلاف السياسي إلى الهجمات الشخصية الحادة، في ظل اتهامات له بأنه لم يعد يملك قرار ما ينشر.















