حساب شهير يكشف عن قلق كان يسيطر على الشيخ زايد إزاء سلوك نجله محمد بن زايد “المضطرب”

22 مارس 2021
حساب شهير يكشف عن قلق كان يسيطر على الشيخ زايد إزاء سلوك نجله محمد بن زايد “المضطرب”
عدن نيوز - وطن :

كشف حساب شهير بتسريباته السياسية على تويتر مفاجأة بشأن العلاقة التي كانت تجمع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مع والده الراحل الشيخ زايد.

وقال حساب “أسرار إماراتية” الشهير بتويتر في تغريدة رصدتها “وطن”، بأن حالة من القلق المستمر كانت تسيطر على الشيخ زايد. إزاء سلوك نجله محمد بن زايد “المضطرب”.

كما أضاف أن الشيخ زايد كان يؤكد دوماً حاجة ولي عهد أبوظبي إلى إعادة ترتيب أوراقه الأخلاقية قبل البحث عن طموحه السياسي داخل الإمارات.

أبناء زايد حولوا الإمارات إلى “مزبلة بشرية”

وفي وقت سابق من مارس الجاري، هاجم البروفيسور الإماراتي المعارض، يوسف اليوسف، ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد واخوته. معتبراً أنهم حولوا عاصمة الإمارات إلى “مزبلة بشرية”.

كما قال اليوسف، في تغريدة رصدتها “وطن”: “بن زايد وأشقاؤه حولوا أبو ظبي إلى مزبلة بشرية تستقبل كل لص ومحتال وقاتل. وفاسد وآخرهم ملك اسبانيا”.

وأضاف اليوسف: “وهذا شاهد على طبيعة مافيا أبو ظبي التي تحاول تجميل جرائمها ونهبها الثروات وفسادها الأخلاقي. بأعمال. تبدو إنسانية بينما هي جرائم”.

وأكمل بالقول: “الذي يأوي فاسدا فهو فاسد وقس على ذلك، تباً لكم ما أقبحكم”.

كما تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي من متابعي البروفيسور الإماراتي، مؤكدين على ضرورة عزل أبناء زايد عن حكم الإمارات.

محمد بن زايد زور ولاية عهد أبوظبي

ويعرف عن بن زايد بأنه قائد الثورات المضادة في ظل مساندته الحكام المستبدين والعسكر لإفشال ثورات الربيع العربي ونشر الفوضى. والتخريب خدمة لأجنداته.

كما أنه مغتصب للسلطة بعد أن زور ولاية عهد أبو ظبي ليستولي على السلطة في الإمارات وعزز سلطاته بالإقصاء والتهميش لحكام الدولة.

فضلا عن ذلك فإن محمد بن زايد ديكتاتور قمعي اعتقل العشرات من الشخصيات السياسية والأكاديمية ونشطاء حقوق الإنسان. عقابا على مطالبهم بالإصلاح.

وولي عهد أبو ظبي متورط بالفساد بعد أن ارتبط اسمه بفضائح فساد مالي داخل الإمارات وخارجها وحول أبو ظبي إلى مأوى للفاسدين. الملاحقين قضائيا.

سجل ملطخ بالتطبيع

ولدى محمد بن زايد سجلا ملطخا بعار التطبيع والتحالف الشامل مع إسرائيل.

كما شرع بن زايد منذ سنوات بالهرولة نحو التطبيع المجاني مع إسرائيل دون أن يمثل في ذلك الشعب الإماراتي.

ويجمع مراقبون أن بن زايد خان قضايا الأمتين العربية والإسلامية وتقارب مع العدو المحتل للأراضي الفلسطينية، دون أي مبرر.

إلا الانصياع لأوامر الكفيل الأمريكي الذي يفرض النظام الإماراتي ومسئوليه على رأس الإماراتيين رغماً عنها.

تطبيع استخباراتي

ولجأ بن زايد لشراء التكنولوجيا الاستخباراتية المصنوعة في إسرائيل للتجسس على معارضيه السياسيين ومراقبة وتتبع نشاطاتهم.

كما اشترت الإمارات تكنولوجيا متطوّرة لقرصنة الهواتف النقالة بغرض التجسس على معارضيها وخصومها.

وعسكرياً شاركت الإمارات في تمارين عسكرية إلى جانب إسرائيل من أهمها تمرين العلم الأحمر (Red Flag).

وهو تمرينٌ متقدّم على القتال الجوي، تُشرف عليه القوات الجوية الأمريكية.

وعام 2019، شارك سلاح الجو الإماراتي مع إسرائيل في تدريبات عسكرية تعرف باسم إينيو هوس (Iniohos) في اليونان.

وعلاقة الإمارات مع إسرائيل باتت تتجاوز مسألة التطبيع إلى التحالف والخدمات المتبادلة، وذلك ليس في مواجهة إيران.

فأبوظبي تعرف أن إسرائيل لن تواجه إيران من أجلها، بل في التنسيق والتعاون على التأثير في سياسات الولايات المتحدة في المنطقة.

مؤامرات النفوذ

وبينما تقود الإمارات تحت نهج محمد بن زايد قاطرة التطبيع يزيد مؤامراته لبسط نفوذ أبوظبي عبر مساحات واسعة من منطقة الشرق الأوسط. وشمال وشرق إفريقيا.

وذلك من مدخل اقتصادي يتحول في معظم الأحيان إلى مخابراتي، وأحياناً إلى عسكري وسياسي، وذلك عبر نشر ميليشيات. مسلحة وقوى سلفية، وجيوش من المرتزقة هنا وهناك.

إن الدور الذي يحاول ولي عهد أبوظبي لعبه تجاوز قدرات وإمكانات ومكانة بلده، وهو ما يعني أن لعبة النفوذ والسيطرة قد تنقلب عليه. في أي وقت.

فالكلفة المتعاظمة للتدخل خارج الحدود، وفي صراعات وأزمات ذات حساسية عالية كبيرة جداً.

ليس فقط مالياً، بل، وهو الأهم والأخطر، أمنياً واستراتيجياً، خصوصاً مع تعاظم السخط الشعبي على سياسيات الإمارات في أكثر من بلد ومنطقة.

كما ترى الإمارات، بعد أن توغلت في أزمات عديدة، وحمّلتها الشعوب العربية مسؤولية فشل ربيعها.

وترى كذلك أنها سفكت دماءهم ودمرت أوطانهم، أن إسرائيل قد تشكِّل أفضل حام لها في هذه الظروف!.

 
كلمات دليلية