آخر تقليعات ضاحي خلفان.. دعا لتوسيع نطاق التطبيع مع “إسرائيل” وضمها إلى جامعة الدول العربية

20 أغسطس 2020
آخر تقليعات ضاحي خلفان.. دعا لتوسيع نطاق التطبيع مع “إسرائيل” وضمها إلى جامعة الدول العربية
عدن نيوز – متابعات :

دعا نائب رئيس شرطة دبي السابق، ضاحي خلفان، الشعوب العربية إلى التطبيع مع “إسرائيل”، وضم دولة الاحتلال إلى جامعة الدول العربية، وقال إن العواصم العربية كافة ستكون عواصم لـ”الإسرائيليين”.

وطالب خلفان، في مداخلة أجراها مع قناة عبرية، إلى تطبيع العلاقات على المستوى الشعبي وليس الرسمي فقط، معتبراً أن “الإسرائيليين ليسوا أغراباً” وأنهم “أبناء هذه الأرض”، وأن التطبيع الرسمي وحده “لا يعني شيئاً من دون تطبيع شعبي”.

ودعا خلفان، المعروف بترويجه الدائم للتطبيع، إلى ضم “إسرائيل” إلى جامعة الدول العربية وتغيير اسم الأخيرة إلى “جامعة دول الشرق الأوسط”، مؤكداً أن “الإسرائيليين لن تكون عاصمتهم تل أبيب فقط، وإنما كل العواصم العربية ستكون عاصمة لهم”.

كما كتب خلفان على حسابه بـ”تويتر”، أنه لم يكن يعلم بالاتفاقية التي أبرمتها حكومة بلاده مع دولة الاحتلال الإسرائيلي إلا قبل إعلانها بساعة، مشيراً إلى أن التقارب (التطبيع) مع “إسرائيل” يخدم أمن المنطقة.

وقال خلفان، المثير للجدل: “لم أعلم بالاتفاقية إلا قبل إعلانها بساعة واحدة، لكنني كرجل أمن كنت أرى أن التقارب مع إسرائيل يخدم أمن المنطقة عرباً ويهوداً، ويقلّص فجوة اختلاف الآراء بين جميع الأطراف”.

وأضاف: “اليهود يعلمون أنني بصفتي الشخصية، لا ناقة لي ولا جمل ولا مصلحة مادية ولا معنوية (في التطبيع). لكنني كرجل أمن أرى أن الكراهية لا تخدم الاستقرار”. وطالب باستخدام مصطلح “الصديق الإسرائيلي” بدلاً من “العدو الإسرائيلي”، متسائلاً: “شو المشكلة؟”.

وأجرى خلفان، السبت الماضي، مقابلة تلفزيونية مع “قناة 21” العبرية، عقب الإعلان عن اتفاق سلام وتطبيع كامل العلاقات بين بلاده وحكومة الاحتلال الإسرائيلي. ووصف خلالها الاتفاق بأنه “مهم للغاية”.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي، توصُّل ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ورئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إلى اتفاق “تاريخي” لتطبيع العلاقات.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، في حين عدَّته القيادة الفلسطينية، في بيان لها، “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين “تل أبيب” وأبوظبي تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين، وهو طريق تسير عليه البحرين منذ سنوات.