هنأ الرئيس رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الشعب اليمني بحلول شهر رمضان المبارك، داعيًا إلى توحيد الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء المعاناة. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب الحكمة وبناء مستقبل يضمن الحقوق والكرامة للجميع.
وأشار العليمي إلى أن المعركة الحالية ليست فقط ضد الانقلاب المسلح، بل أيضًا ضد الفوضى والفساد واستنزاف الموارد خارج المؤسسات. وأعرب عن ثقته بقدرة الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني على تعزيز هيبة الدولة وضبط الموارد، وتحسين الخدمات وحماية العملة الوطنية.
وأشاد الرئيس بالدعم السعودي المستمر، مؤكدًا أن الشراكة بين البلدين ليست خيارًا ظرفيًا بل مصيرًا مشتركًا. واعتبر أن الدعم السعودي يمثل فرصة تاريخية لإعادة الإعمار والتنمية في اليمن، داعيًا الجميع لحماية هذه الفرصة من الأجندات الضيقة.
وجدد العليمي التزامه بعدالة القضية الجنوبية، معتبرًا إياها أساسًا للحل الشامل. وأكد أن الحوار الجنوبي برعاية السعودية سيكون نقطة تحول نحو شراكة حقيقية تحترم حقوق الجميع تحت مظلة الدولة القانونية.
ووجه الرئيس بضرورة تهذيب الخطاب ونبذ التحريض، كما أمر بالإفراج عن السجناء الذين أكملوا جزءًا من عقوباتهم باستثناء قضايا الإرهاب والفساد. ودعا رجال الأعمال إلى دعم الأسر المتضررة، مؤكدًا تضامن الدولة مع المواطنين في المناطق الخاضعة للحوثيين.
واختتم خطابه بالدعاء بأن يكون رمضان بداية لانفراج الأزمة وتحقيق السلام والاستقرار لليمن وشعبه.















