كاتب سعودي يتهم الامارات “ضمنياُ” باستهداف منشآت نفطية سعودية بمحافظة “بقيق”

اليمن
14 سبتمبر 2019
كاتب سعودي يتهم الامارات “ضمنياُ” باستهداف منشآت نفطية سعودية بمحافظة “بقيق”

شن الكاتب السعودي سليمان الطيار هجوما عنيفاً على من يدعمون التمرد على الشرعية اليمنية عقب استهداف مشأة بقيق بطائرة مسيرة تبنت مليشيات الحوثي العملية لاحقاً.

عدن نيوز - متابعات خاصة

وقال الطيار في سلسلة تغريدات على موقع التدوين المصغر “تويتر” أن “المسافة بين بقيق و اليمن تزيد عن ١٢٠٠ كم.. هل بإمكان طائرة صغيرة مسيرة أن تقطع كل هذه المسافة وتصيب هدفها؟ هل هناك طرف آخر يخلط الأوراق؟ لننتظر الرواية الرسمية” في إشارة إلى وجود ظرف ثالث يريد الإضرار بالسعودية.

وأضاف الطيار في تغرداته التي رصدها “عدن نيوز” أن “الصورة واضحة.. لم يشغل الحوثي شيء عن هدفه الرئيسي وهو استهداف السعودية بينما يشغلنا من يزعم الوقوف معنا كل يوم بجبهات أخرى لا تعنينا بشيء” في إشارة واضحة إلى الدور الاماراتي الخبيث الذي تلعبه في المنطقة تحت غطاء التحالف العربي.

وتابع الطيار “كيف ستصل أنت وشركاؤك في الشرعية اليمنية لمصدر تهديد الحوثي في صنعاء وهناك من يدعم متمردين ويمنحهم معاول الهدم لجسد الشرعية في عدن ؟ بأي منطق؟”.

ولفت الكاتب السعودي إلى أن “المعادلة تقول : كل مدينة تسيطر عليها الشرعية في اليمن تنعكس مصدر أمان لمدينة سعودية وأي مدينة تخسرها الشرعية اليمنية تنعكس مصدر تهديد للمدن السعودية فانظروا من يحارب الشرعية الحليف الاستراتيجي والأفضل للمملكة فإنما هو يحارب أمنكم واستقراركم وإن زعم عكس ذلك”.

وتسائل الكاتب سليمان الطيار في تغريدة اخرى قائلاً: “هل سمع أحد منكم بطائرة مسيرة واحدة استخدمت ضد الحوثي ؟ إذن علينا أن نسأل أين ينفذ السيناريو الذي تحدثت عنه يا ضاحي ؟ ومن هذا الجنوبي الذي تبرع ب ١٥٠٠ طائرة؟ وأين يستخدمها؟ ومن أين حصل عليها؟ وكيف اطلعت على السيناريو؟ وماهي علاقتك بهذا ( المتبرع ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟”.

وأشار الدكتور سليمان الطيار إلى تغريدات نشرها كلا من ضاحي خلفان وعبدالخالق عبدالله تحدثت عن استخدام الطائرات المسيرة وامكانية حملها لرؤوس نووية قائلاً: “شهر أغسطس المنصرم كان هو الأسوأ على حلفائهم بوصول جيش الشرعية إلى مدخل عدن وفي الشهر ذاته ظهرت أفكار استخدام الطائرات المسيرة والحديث عن خطورتها الأول كشف عن معلومة ١٥٠٠ طائرة مسيرة وللتضليل قال ضد الحوثي ولم نسمع بواحدة استخدمت ضده والثاني ترك رسالته مفتوحة ألا يدعو هذا للتساؤل؟”.