وصل المصور الصحفي صالح العبيدي، اليوم الاثنين، إلى العاصمة السعودية الرياض للمشاركة في جولة الحوار الجنوبي-الجنوبي التي ترعاها المملكة، ونشر العبيدي فور وصوله مقطعاً مصوراً عبر حسابه في منصة “إكس” أشاد فيه بحفاوة الاستقبال والتواضع الذي لاقاه من “الأشقاء” في السعودية، معبراً عن شكره الجزيل لهذه الضيافة.
وظهر العبيدي في الفيديو الذي سجل نسب مشاهدات عالية وتفاعلاً واسعاً، وهو يتحدث عن تغيير قناعته السابقة تجاه المملكة بعدما لمسه من كرم وتواضع، مبدياً ندمه على مواقف سابقة كان قد اتخذها، كما عدد ما وصفها بـ “الأيادي البيضاء” للسعودية في الجنوب، مشيراً إلى دعم الرواتب وتوفير وقود الكهرباء، والدور العسكري منذ انطلاق عاصفة الحزم.
وشهدت منصة “إكس” انقساماً حاداً في ردود الفعل على زيارة العبيدي، حيث سخر مغردون من هذا التحول المفاجئ في خطابه، مذكرين بتصريحاته خلال الايام السابقة التي كان يهاجم فيها السعودية ويصف الوفود فيها بالمعتقلين ويؤكد أنه لن يذهب للعاصمة السعودية التي وصفها بدولة “عدوان” أبدا مهما وجهت له دعوات.
بينما اعتبر فريق آخر أن تراجعه عن مواقفه السابقة شجاعة واعتراف بالحقيقة، مشيدين بقدرة المملكة على تجاوز الخلافات وجمع الأطراف.
صالح العبيدي / قبل يومين قال رفضت ان امسح منشورات العدوان واليوم انقلب.
ماينقلب إلا الحمار الزين pic.twitter.com/EzPKFeUqTo— محمدباشنيني2024 Shnini (@2Shnini62454) January 26, 2026
وجاءت هذه الزيارة في وقت حساس يتزامن مع بدء توزيع منحة مشتقات نفطية سعودية جديدة لمحطات الكهرباء في اليمن بقيمة تتجاوز 81 مليون دولار، وهي المنحة التي أثنى عليها العبيدي نفسه قبل أيام من وصوله للرياض، رغم منشوراته السابقة التي كانت تعبر عن مخاوف من وجود “مؤامرات” داخل العاصمة السعودية.















