أعرب الكاتب والإعلامي السعودي عبدالله آل هتيلة عن مخاوفه الجدية من ترتيبات تجري حالياً لتنفيذ ما وصفها بـ”مسرحيات محاربة الإرهاب” في مناطق جنوب اليمن، محذراً من تحركات مشبوهة قد تستهدف أمن واستقرار تلك المحافظات تحت غطاء مكافحة التنظيمات المتطرفة.
وكتب آل هتيلة في منشور له داعياً بالسلامة لسكان الجنوب من هذه المخططات التي يتم الإعداد لها، وهو التصريح الذي لاقى تفاعلاً واسعاً كونه يعكس تنامي القلق من توظيف ملف الإرهاب لتحقيق مكاسب سياسية أو أمنية بعيدة عن الأطر الرسمية والشرعية.
وجاء هذا الموقف تزامناً مع صدور قرار من الرئيس اليمني بطرد دولة الإمارات، الداعم الرئيسي للمجلس الانتقالي في توجهاته الانفصالية وسعيه للسيطرة على محافظات الجنوب، مما أثار هواجس من إمكانية استدعاء ورقة الإرهاب مجدداً من قبل الجانب الإماراتي بعد قرار مغادرته، خاصة وأنها كانت تبرر تواجدها في اليمن بمهمة محاربة التنظيمات الإرهابية.















