شهدت العاصمة اليمنية صنعاء مساء السبت تطورات أمنية مثيرة، حيث فرضت جماعة الحوثي حصارًا مشددًا حول منزل الشيخ صادق أمين أبوراس، الرئيس البارز لحزب المؤتمر الشعبي العام في المدينة.
ووفقًا لمصادر مقربة، فإن عناصر مسلحة تتبع للحوثيين أحكمت طوقها حول مقر إقامة أبوراس، في خطوة وصفت بالاستفزازية. ونقلت هذه المصادر عن نجل الزعيم السياسي، فهد أمين أبوراس، تأكيده للأمر عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.
وصرح فهد أبوراس بأن “هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا للأعراف والقوانين”، معتبرًا أن “تجاوز الخطوط الحمراء بهذا الشكل يتطلب ردًا حاسمًا”. وأكد أن عائلتهم لن تسكت عن هذه التصرفات التي اعتبرها غير مقبولة.
جاءت هذه التحركات الأمنية بالتزامن مع قرار سياسي مهم صادر عن الفرع الصنعاني للحزب، حيث كُلف يحيى علي الراعي، النائب الأول لرئيس الحزب في العاصمة، بمهام الأمين العام بشكل مؤقت.
وأفاد بيان رسمي نشر على الموقع الإلكتروني للحزب -الموالي للحوثيين- بأن هذا القرار نتج عن اجتماع طارئ للقيادة، ناقشت خلاله مستجدات العمل الحزبي واتخذت مجموعة من القرارات الإدارية.
ويذكر أن هذا المنصب كان يشغله سابقًا غازي الأحول، الذي لا يزال رهن الاعتقال في سجون المليشيات منذ شهر أغسطس من العام الماضي، دون محاكمة أو تهم واضحة.















