أحكمت قوات “درع الوطن” سيطرتها الكاملة على كافة النقاط العسكرية المحيطة باللواء 37 مدرع في منطقة الخشعة بوادي حضرموت، وذلك في أعقاب غارات جوية دقيقة استهدفت عناصر اعتدت على أرتالها في المنطقة، بالتزامن مع عملية واسعة لاستعادة وتأمين المواقع العسكرية في المحافظة.
وأكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، إطلاق عملية وصفت بأنها “سلمية” تهدف إلى حصر واستلام المواقع العسكرية، مشدداً على أن هذا التحرك لا يعد إعلاناً للحرب أو تصعيداً عسكرياً، بل يأتي ضمن جهود السلطات المحلية لتنظيم السيطرة الميدانية.
وجاءت السيطرة الميدانية بعد تعامل الطيران الحربي مع مصادر نيران وكمائن نصبتها عناصر معتدية استهدفت تحركات قوات “درع الوطن” في الخشعة، وهي المنطقة التي تمثل عمقاً دفاعياً استراتيجياً لوادي حضرموت وتضم مقر اللواء 37 مدرع.
وأضافت المعلومات الميدانية أن تأمين هذه المواقع جاء بعد فترة من التوتر العسكري ووصول المفاوضات المتعلقة بتسليم معسكر اللواء 37 إلى طريق مسدود، حيث شهدت الأجواء تحليقاً مكثفاً للطيران مع كسر حاجز الصوت كرسائل تحذيرية سبقت حسم السيطرة على الأرض.
وتمكنت القوات المدعومة من السعودية من تجاوز التحصينات والتعزيزات التي نُشرت في المزارع المحيطة بالمنطقة، لتنهي حالة الانقسام والتوتر التي سادت الخشعة خلال الأيام الماضية وتفرض واقعاً عسكرياً جديداً في المفاصل الحيوية لوادي حضرموت.















