شهدت محافظة حضرموت تطورات ميدانية مهمة اليوم السبت الموافق 3 يناير 2026، حيث حققت قوات درع الوطن تقدّماً ملحوظاً في عدة مناطق، واستعادت السيطرة على مواقع عسكرية ومرافق حيوية كانت تحت سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي. جاء ذلك في إطار عملية أعلنت عنها الحكومة اليمنية لاستعادة المعسكرات في المحافظة.
وبحسب مصادر ميدانية، قامت قوات درع الوطن بتعزيز انتشارها في مديريات وادي وصحراء حضرموت، حيث انطلقت من منطقة العبر شمال المحافظة. وتمكنت القوات من دخول مدينة سيئون، وتأمين مطار سيئون الدولي، بالإضافة إلى المرافق السيادية والخدمية في المنطقة بشكل كامل. كما سيطرت على نقطة “بحيرة” الواقعة بين مديريتي شبام وسيئون.
وشهدت العمليات الميدانية أيضاً دخول قوات درع الوطن إلى مدينة القطن، حيث تم تأمين مقر اللواء 37 مدرع في منطقة الخشعة، ومقر المنطقة العسكرية الأولى في سيئون، بالإضافة إلى مقرات شركات نفطية في وادي وصحراء حضرموت.
وأعلن محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، الذي تم تعيينه قائداً لقوات درع الوطن في المحافظة، نجاح عملية تأمين المعسكرات في مديريات الوادي والصحراء. ودعا قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الانسحاب من مدينة المكلا، عاصمة المحافظة، مشيراً إلى أن القوات ستتوجه نحو المكلا بعد تأمين المناطق التي دخلتها.
يذكر أن هذه العملية العسكرية التي وُصفت بـ”السلمية” جاءت بعد رفض قوات المجلس الانتقالي الانسحاب من المواقع التي احتلتها في المحافظة منذ بداية ديسمبر الماضي. وأفادت تقارير بحدوث اشتباكات في بعض المناطق، مع مساندة من الطيران السعودي، مما أدى إلى استهداف وتدمير تعزيزات تابعة للمجلس الانتقالي.















