خلافات وتصفيات .. هل بدأت الامارات التخلص من ادواتها في شبوة؟

1 سبتمبر 2022
خلافات وتصفيات .. هل بدأت الامارات التخلص من ادواتها في شبوة؟

لم تمر التسعة الاشهر كاملة حتى سقط عدد من قيادات الجناح العسكري لدولة الامارات العربية في محافظة شبوة بين جريح وقتيل في عمليات تصفية معقدة يشوبها الشك حول من قام بهذه الاعمال الاجرامية وعلاقة الجهاز الاستخباراتي الاماراتي بتصفية عملاءها بعد ملئ الفراغ العسكري بقوات قادمة من خارج محافظة شبوة.

ابوبكر سالم الديولي نقيب وقيادي في قوات ما كانت تسمى بالنخبة الشبوانية سابقا وحاليا في دفاع شبوة ومرافق محافظ شبوة عوض العولقي ضحية جديدة تم استهدافه مساء يوم الاربعاء 31 اغسطس 2022م على ايدي مجهولين مع اثنين من مرافقيه وتم نهب سيارته التي واسلحتهم الشخصية وجوالاتهم ولاذوا الى جهة غير معلومة.

بدأت عمليات التصفية لقيادات في الجناح العسكري الموالي للامارات باستهداف المقدم ماجد صالح لمروق الذي كان يعمل قائدا للواء السادس نخبة شبوانية، مقربون من لمروق أكدوا بأنه كان على خلاف مع الاماراتيين عقب عملية تهميش طالته مع عدد من مرافقيه قتل على اثرها مرافقه الشخصي ومرافق اخر واصابته اصابة بالغة في مديرية ميفعة بعد خروجه من منشأة بالحاف التي تتخذ الامارات منها قاعدة عسكرية.

المقدم مفرج شليل الحارثي قائد اللواء الخامس دفاع شبوة هو الاخر تم تصفيته مع اثنين من مرافقيه في عملية غادرة قامت بها قوة من العمالقة في اطراف مدينة عتق وتم نهب سلاحه الشخصي والمعدل الذي كان على سيارته وجنبيته ومسدسه ولم تعد حتى كتابة هذا التقرير، وبضغط من قبيلة بلحارث حكمت قيادات العمالقة قبيلته باربعين بندق واثنين مليون ريال يمني لحفظ ماء وجوه زعماء القبيلة الذين التقوا يومها بمحافظ شبوة عوض العولقي.

مراقبون وسكان في محافظة شبوة يرون ان هذه التصفيات لم تأتي مصادفة لتصفية قيادات في الجناح العسكري للامارات من ابناء المحافظة ولكن كانت عمليات استخباراتية دقيقة لافراغ الساحة في شبوة للقيادات العسكرية القادمة من خارجها وتصفية ارضية الملعب لتنفيذ رغبات الامارات التي قد تقف بعض هذه القيادات حاجز امامها مستقبلا.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى