بتصفية العميد السعودي “ابو نواف العتيبي”.. الإمارات “تتهيأ” للسيطرة على حضرموت

20 سبتمبر، 2019 11:12 م
بتصفية العميد السعودي “ابو نواف العتيبي”.. الإمارات “تتهيأ” للسيطرة على حضرموت
عدن نيوز - وحدة التقارير (خاص) :

استهدفت مليشيات الامارات الارهابية الخميس بمحافظة حضرموت بعبوات ناسفة قوات عسكرية يمنية وسعودية أسفرت عن استشهاد العميد بندر بن مزيد العتيبي المعروف ب (ابونواف) قائد قوات التحالف العربي في وادي وصحراء حضرموت وثلاثة من مرافقيه بالإضافة إلى استشهاد ضابطين من قوات الجيش الوطني وجرح 13 عسكرياً آخرين.

المصادر تحدثت عن استهداف القوات اليمنية والسعودية بخمس عبوات ناسفة زرعتها مليشيات الامارات الارهابية.

وتأتي هذه العملية الارهابية بعد تعرض المنطقة العسكرية الأولى لحملة تحريضية ضدها منذ فترة طويلة حيث خصصت قناة ابوظبي الاماراتية برنامج “اليمن في أسبوع” من أجل تشويه المنطقة العسكرية الأولى وقياداتها.

ويرى مراقبون أن هذه الحملة التحريضية ضد المنطقة العسكرية الأولى ومحافظة حضرموت خاصة جعلت كل من ينتمي للمنطقة هدفاً للتصفية الجسدية وهو ما حدث امس من استهداف القوات العسكرية بالإضافة الى استهداف حافلة النقل الجماعي في طريق العبر الوديعة واسفر عن مقتل 4 من ركاب الحافلة وجرح آخرين.

ولم يقتصر التحريض من عناصر ونشطاء تابعين لمليشيات الانتقالي الاماراتي بل أن التحريض مارسته أيضاً شخصيات كانت محسوبة ذات يوم على الحكومة الشرعية مثل خالد بحاح الذي كتب مقالات مطولة ضد المنطقة العسكرية ودعا لطرد قوات الجيش الوطني التابع للحكومة الشرعية من وادي حضرموت.

من جانبه غرد ضابط الاستخبارات الاماراتي فهد الكتبي فجر الخميس على حسابه بموقع التدوين المصغر تويتر عن عملية ارهابية يتم التحضير لها في حضرموت دون الافصاح عن هذه العملية ليتضح فيما بعد مغزى التغريدة.

وقال الكتبي في تغريدة رصدها محرر “عدن نيوز” “أي تحرك للقوات الاخونجية الارهابية بإتجاه ساحل حضرموت سيتم التعامل معها من قبل القوات الإماراتية بطريقة المقلقل”.

ويعتقد مراقبون أن الامارات التي جاءت تحت غطاء التحالف العربي لمناصرة الشرعية اليمنية كان لها اهداف واجندات غير ما اعلنت عنه؛ فقد انحرف مسارها واتجهت إلى تقسيم اليمن وتشكيل ودعم مليشيات خارج اطار الدولة والآن تحرض على استهداف الشرعية وقواتها محاولة إلصاق تهمة الإرهاب بها وهي الشماعة التي تستخدمها الامارات ضد معارضيها في جميع مناطق تدخلها.

وكان ناشطون يتبعون مليشيات الانتقالي الاماراتي قد ألمحوا عبر وسائل اعلامية وصفحات على مواقع التواصل بان كل قوات الجيش الوطني والقوات المتحالفة معه- في اشارة للقوات السعودية- في اليمن هدف مشروع لهم.

من جانبهم ابدى سياسيون وكتاب سعوديون انزعاجهم وغضبهم من الدور الخبيث الذي تلعبه الامارات في اليمن معتقدين أن ما تتعرض له المملكة من هجمات يتم بتعاون وتواطؤ اماراتي بحت.

واعتبر المحلل العسكري السعودي الدكتور علي التواتي عملية استهداف القوات السعودية في حضرموت بمثابة العمل على اجتثاث الوجود السعودي في محافظة حضرموت.

وقال التواتي في تغريدة له على حسابه بموقع التدوين المصغر تويتر رصدها محرر “عدن نيوز” “ابتدأ العمل على اجتثاث وجودنا في حضرموت”.

وأضاف التواتي  “أعتقد أن حوار جدة لا بد ان يتوقف وضرب الانتقالي أصبح أولوية قصوى للأمن الإقليمي حتى لو تبدلت التحالفات”.

من جانبه اشار المغرد السعودي “ابو رموز المليكي” إلى أن “العميد الشهيد بندر بن مزيد العتيبي المعروف ب (ابونواف) قائد التحالف في وادي وصحراء حضرموت ، يشهد له الجميع بالأخلاق الرائعة والتفاني بعمله”.

وأكد المليكي الذي يتابعه 13 ألف أنه قد “حان الان وقت انهاء تمرد الانتقالي وقطع اليد التي تساعدهم” في اشارة الى الدعم الذي تقدمه الامارات لهذه المليشيات.

وربط مراقبون بين العلمية التي استهدفت القوات السعودية وبين استهداف حافلة النقل بالإضافة إلى علمية استهداف قوات الجيش الوطني في مديرية المحفد ما يشير إلى تعاون مستمر بين القاعدة والامارات سيطفو على السطح أكثر فأكثر في قادم الايام معتبرين هذه العلميات أولى ثمار هذا التعاون.

وكانت مصادر مطلعة قالت ان المعلومات الاستخبارية افادت بأن الجهة المتورطة في زرع العبوات الناسفة التي انفجرت مستهدفة القوات العسكرية اليمنية والسعودية هي مليشيات المجلس الانتقالي المدعومة من الامارات.

وأكدت المصادر أن الضابط العتيبي كان من أشد المعراضين للعبث الاماراتي في حضرموت حيث وقف سداً منيعاً ضد الفوضى التي يسعى الانتقالي المدعوم من الامارات الى احداثها في المحافظة.