تحوّلت الانتفاضة السلمية ضد رئيس النظام بسوريا، بشار الأسد، منذ أكثر من 7 سنوات، إلى حرب شاملة خلّفت مئات آلاف القتلى والمشرّدين، ومدناً مدمّرة، وجذبت تدخّلات من قبل دول أجنبية.
أدّت سنوات الحرب بما فيها من تقلّبات ومنعطفات مروّعة إلى صعوبة تذكّر أن كل هذا الخراب بدأ بكتابة شعارات على جدار.
ففي مارس 2011، خطّ أربعة أطفال في مدينة درعا الجنوبية الكلمات التالية على جدار في بلدتهم: “إجاك الدور يا دكتور”، عبر توقّع سقوط الأسد على غرار نظام بن علي في تونس، ونظام مبارك في مصر. لكن قصة سوريا جرت بشكل مختلف عن هذا التوقّع.
منذ بداية الحرب حتى عام 2017، كشفت عشرات التقارير عن حجم الخسائر الاقتصادية والمادية والبشرية والاجتماعية التي خلّفتها هذه الحرب، حيث تجاوزت 226 مليار دولار، في يوليو من العام 2017، وما يقرب من أربعة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي للبلاد قبل بداية الحرب، بحسب صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.
هذا الإنفوجرافيك يوضّح فيه بالأرقام حجم الخسائر خلال سنوات الحرب الدامية.