احتفالات الحوثيين بيوم الولاية تثير غضباً شعبياً بسبب الإنفاق البذخي وتوقف الرواتب

عدنان أحمد3 يونيو 2026
احتفالات الحوثيين بيوم الولاية تثير غضباً شعبياً بسبب الإنفاق البذخي وتوقف الرواتب

تستغل ميليشيا الحوثي ما يسمى “يوم الولاية” غداً الخميس 4 يونيو 2026، لتحويل الشوارع في صنعاء وصعدة والمناطق الخاضعة لسيطرتها إلى ساحات استعراض سياسي وطائفي، وسط تحضيرات مكثفة تشمل إطلاق الألعاب النارية ونشر اللافتات الضخمة.

وتأتي هذه التحركات في وقت يرى فيه مراقبون أن الجماعة تتعمد تكريس هذه المناسبة كعيد رسمي ثالث، بهدف تعزيز الولاء السياسي وترسيخ نمط فكري معين، بعيداً عن الاحتياجات الحقيقية للمواطنين.

بذخ حوثي وسط مجاعة وأزمة رواتب خانقة

تتزامن التكاليف المالية الضخمة التي تخصصها الميليشيا للزينة والفعاليات والأناشيد مع معاناة معيشية غير مسبوقة يعيشها سكان تلك المناطق، حيث يواجه الموظفون انقطاعاً تاماً للرواتب منذ سنوات.

ويثير هذا التباين الصارخ بين الإنفاق العسكري والدعائي وبين واقع الجوع والفقر تساؤلات حادة حول أولويات الجماعة، التي تضخ أموالاً طائلة في “الاستخدام التعبوي” بينما يتضور السكان عوزاً.

تحويل المناسبات إلى أدوات للهيمنة والانقسام

تحولت الاحتفالات في السنوات الأخيرة من مجرد ذكرى تقليدية إلى منصة للخطابات السياسية والتعبئة، وهو ما يراه يمنيون عاملاً يعمق الانقسام المجتمعي والمذهبي، خاصة مع الربط الواضح للمناسبة بمرجعيات خارجية.

وتشهد منصات التواصل الاجتماعي موجة من الانتقادات حول تحويل هذه المناسبات إلى أدوات للهيمنة، في ظل تجاهل تام لمطالب السلام والإعمار والعدالة الاجتماعية التي يحتاجها اليمنيون لإنهاء معاناتهم المستمرة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق