حقيقة وفاة ميرا صدام حسين في سجون صنعاء وأسباب تدهور حالتها

عدنان أحمد16 يونيو 2026
حقيقة وفاة ميرا صدام حسين في سجون صنعاء وأسباب تدهور حالتها

تداول ناشطون ومصادر محلية في اليمن أنباءً متضاربة حول وفاة المرأة المعروفة باسم “ميرا صدام حسين” داخل المستشفى العسكري بصنعاء اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، وذلك بعد تدهور حاد في حالتها الصحية.

وتشير المعلومات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما منصة “X”، إلى أن الوفاة جاءت نتيجة دخولها في غيبوبة إثر تعرضها لاعتداء جسدي عنيف داخل السجن، حيث جرى إسعافها ليلة أمس بحالة حرجة قبل أن تفارق الحياة، وسط غياب تام لأي تأكيد أو نفي رسمي من السلطات الأمنية في صنعاء حتى هذه اللحظة.

تفاصيل الحالة الصحية لميرا صدام حسين في المستشفى العسكري

نقلت مصادر إعلامية محلية، منها موقع “إيجاز برس”، أن الحالة الصحية للمرأة التي تدعي نسبها للرئيس العراقي الراحل شهدت تراجعاً كبيراً خلال الساعات الماضية، وتحدثت الأنباء غير المؤكدة عن إصابات بالغة أدت إلى عجز الأطباء عن إنقاذها، فيما يحيط الغموض بمصير الشيخ حمد بن فدغم المرتبط بالقضية والذي وردت تقارير عن اختفائه في وقت سابق.

ورغم انتشار الخبر بشكل واسع، إلا أن حالة من الحذر تسود أوساط المتابعين، خاصة وأن القضية لطالما شهدت تجاذبات إعلامية وقانونية واسعة، مما يجعل انتظار بيان رسمي من وزارة الداخلية في صنعاء أمراً ضرورياً لقطع الشك باليقين بشأن صحة واقعة الوفاة من عدمها.

من هي ميرا صدام حسين وما حقيقة نسبها للرئيس العراقي؟

تعد قضية “ميرا” من أكثر القضايا إثارة للجدل في اليمن، حيث تزعم أنها ابنة صدام حسين ووصلت إلى اليمن عقب سقوط بغداد عام 2003 وعاشت تحت حماية رسمية لسنوات، بينما تؤكد السلطات في صنعاء أن اسمها الحقيقي هو “سمية أحمد محمد عيسى الزبيري” وأنها يمنية الأصل.

وكانت وزارة داخلية الحوثيين قد أصدرت بياناً في وقت سابق من عام 2026 أكدت فيه أن نتائج فحص (DNA) أثبتت عدم صحة ادعاءاتها، واعتبرت الوثائق التي تحملها مزورة، وهو ما أدى إلى صدور أحكام قضائية بحبسها بتهمة التزوير وانتحال الشخصية، رغم تمسكها بروايتها وتقديمها خصلة شعر لإعادة الفحص وطلبها الحماية من بعض القبائل اليمنية.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق