أعلن وزير الدفاع اليمني الفريق الركن طاهر العقيلي استنفاد كافة الوسائل الدبلوماسية لمنع انتهاك الأجواء اليمنية من قبل طهران.
وأكد العقيلي أن القوات المسلحة ستتعامل مع أي طيران معادٍ يخترق السيادة بجميع الوسائل المتاحة بعد نفاد الصبر.
وحمل الوزير النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار تشغيل رحلات غير مصرح بها للمناطق الخاضعة للحوثيين.
كواليس اجتماعات عدن وقصر معاشيق
وتداولت منصات إخبارية أنباء عن اجتماع طارئ في قصر معاشيق بعدن لمناقشة الخيارات العسكرية والسياسية للرد على التصعيد.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي يؤكد صدور أوامر مباشرة باعتراض الطائرات، رغم الأنباء المتداولة عن تحركات في العاصمة المؤقتة.
وكان مجلس القيادة الرئاسي قد رفض سابقاً في اجتماع بالرياض إنشاء أي جسر جوي مباشر بين طهران وصنعاء.
وأقرت اللجنة الأمنية العليا في عدن تعزيز عمل غرفة العمليات المشتركة ورفع الجاهزية القتالية لمواجهة أي خروقات جوية.
ترقب لرحلة إيرانية في طريقها لصنعاء
ورصدت مواقع تتبع الملاحة طائرة تابعة لشركة “ماهان” الإيرانية غادرت طهران، وسط توقعات باتجاهها نحو الأجواء اليمنية.
وتشير المعلومات إلى أن الطائرة من طراز إيرباص A340، لكن لم يتم تأكيد دخولها المجال الجوي اليمني رسمياً بعد.
وتركز الحكومة حالياً على مسار دبلوماسي لطلب جلسة طارئة بمجلس الأمن، توازياً مع التهديدات العسكرية المباشرة.
ووضعت وزارة الدفاع خيارات متدرجة تبدأ بالتحذيرات الملاحية وقد تنتهي بإجراءات عسكرية ميدانية حال استمرار الانتهاكات.
وطرحت الحكومة بديلاً يتمثل في نقل العالقين عبر الخطوط اليمنية أو طائرات مستأجرة لضمان عدم فتح خط مباشر مع إيران.
ويتوقف قرار المواجهة خلال الساعات المقبلة على مدى استجابة طهران للتحذيرات الأخيرة والتنسيق اليمني مع القوى الإقليمية.















