تترقب قبائل الجوف نتائج وساطة يقودها الشيخ منصور بن عبدان لإنهاء أزمة احتجاز الشيخ حمد بن فدغم الحزمي و”ميرا صدام حسين” لدى الحوثيين.
واختطفت المليشيا الحزمي ومن برفقته منذ منتصف مايو الماضي بنقطة الحتارش شمال صنعاء، أثناء توجههم إلى محافظة الجوف.
وتمثل القضية حساسية بالغة لكون المرأة استجارت بالشيخ ودخلت في حمايته القبلية، بعد نهب فيلتها بصنعاء من قبل القيادي فارس مناع.
وتعتبر القبائل هذا الاحتجاز انتهاكاً صارخاً للأعراف، كونه استهدف شخصاً في “وجه” وجوار قبلي يحظى بحماية خاصة وفق الأسلاف.
تطورات ميدانية وتصعيد في الجوف
وتشهد المحافظة غليانًا كبيراً بين قبائل “دهم” منذ ثلاثة أسابيع، خاصة بعد تعثر وساطات سابقة قادها كبار المشايخ كالشيخ ناجي الشايف.
واتهمت القبائل جماعة الحوثي بالمماطلة والالتفاف على التفاهمات، ورفضت اشتراطات الجماعة بتسليم المرأة المحتمية بالشيخ لجهازها الأمني.
وشرعت قبائل دهم وبكيل ويام في إقامة “مطارح” وتجمعات مسلحة للضغط على الجماعة، وسط تهديدات بإعلان “النكف القبلي” العام.
وأصدرت القبائل بيانات منحت الجماعة مهلاً محددة للإفراج عن المحتجزين، محذرة من تداعيات استمرار التعنت وتجاهل المطالب القبلية.















