سبب وفاة ليندسي غراهام.. تفاصيل الساعات الأخيرة للسيناتور الداعم لحرب إسرائيل على غزة

عدنان أحمد12 يوليو 2026
سبب وفاة ليندسي غراهام.. تفاصيل الساعات الأخيرة للسيناتور الداعم لحرب إسرائيل على غزة

أثار الإعلان المفاجئ عن وفاة السيناتور الأميركي الجمهوري ليندسي غراهام، عن عمر ناهز 71 عامًا، تساؤلات واسعة بشأن سبب وفاته، خصوصًا أن مكتبه لم يسبق أن أعلن معاناته من مرض خطير خلال الفترة الماضية.

وقال مكتب غراهام في بيان مقتضب إن السيناتور توفي مساء السبت 11 يوليو 2026، بعد إصابته بـ«مرض قصير ومفاجئ»، دون الكشف عن طبيعة المرض أو تقديم تشخيص طبي رسمي يحدد سبب الوفاة بصورة نهائية.

وبحسب معلومات أوردتها وسائل إعلام أميركية، استجابت فرق الإسعاف لاتصال طارئ من منزل غراهام في منطقة كابيتول هيل بالعاصمة واشنطن، بعد الإبلاغ عن شعوره بآلام في الصدر وتعرضه لتوقف في القلب.

وأظهرت تقارير نقلًا عن تسجيلات اتصالات الطوارئ أن المسعفين تعاملوا مع الحالة باعتبارها «توقفًا قلبيًا»، قبل نقل غراهام إلى المستشفى، إلا أن وفاته أُعلنت لاحقًا.

هل توفي ليندسي غراهام بأزمة قلبية؟

المعلومات المتاحة حتى الآن تشير إلى أن غراهام تعرض لتوقف مفاجئ في القلب، لكن توقف القلب يصف الحالة التي توقفت فيها عضلة القلب عن ضخ الدم، ولا يكشف بالضرورة عن المرض أو السبب الأساسي الذي أدى إليها.

ولم يصدر عن عائلة غراهام أو مكتبه أو السلطات الطبية الأميركية بيان يؤكد ما إذا كان قد تعرض لجلطة قلبية، أو كان يعاني من مشكلة صحية أخرى غير معلنة.

لذلك فإن السبب الرسمي المعلن لوفاة ليندسي غراهام لا يزال «مرضًا قصيرًا ومفاجئًا»، بينما يبقى توقف القلب أبرز ما ورد عن حالته خلال الدقائق الأخيرة، في انتظار صدور تقرير طبي أو تفاصيل إضافية من أسرته.

وكان غراهام قد ظل نشطًا سياسيًا حتى الساعات الأخيرة التي سبقت وفاته، إذ عاد لتوه من زيارة إلى العاصمة الأوكرانية كييف، والتقى الرئيس فولوديمير زيلينسكي، كما كان مقررًا أن يظهر في مقابلة تلفزيونية صباح الأحد.

من هو ليندسي غراهام وما علاقته بحرب غزة؟

يُعد ليندسي غراهام واحدًا من أشد السياسيين الأميركيين دعمًا لإسرائيل، ودافع مرارًا عن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، رغم سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.

وأثار غضبًا واسعًا في مايو 2024 عندما استشهد بالقصف النووي الأميركي لهيروشيما وناغازاكي خلال حديثه عن حرب غزة، محاولًا تبرير منح إسرائيل حرية استخدام القوة التي تراها ضرورية.

ورغم أن غراهام لم يصدر أمرًا مباشرًا بإلقاء قنبلة نووية على غزة، فإن تصريحاته عُدّت دعوة شديدة الخطورة لتبرير استخدام القوة التدميرية الواسعة ضد الفلسطينيين، وتعرض بسببها لانتقادات عربية ودولية.

كما قال في تصريحات أخرى إنه لا يوجد عدد محدد من الضحايا الفلسطينيين من شأنه أن يدفعه إلى إعادة النظر في دعمه للحرب الإسرائيلية، ما جعله من أكثر الأصوات الأميركية إثارة للغضب خلال العدوان على غزة.

وتوالت عقب إعلان وفاته رسائل النعي من مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، وصفوه بأنه أحد أبرز حلفاء إسرائيل داخل الكونغرس الأميركي، بينما أعاد ناشطون على منصات التواصل نشر تصريحاته السابقة بشأن غزة وإيران والحروب الأميركية في المنطقة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق