حقيقة قضية بتول علوش.. المحامي العام باللاذقية يحسم الجدل حول اختطافها

عدنان أحمد11 مايو 2026
حقيقة قضية بتول علوش.. المحامي العام باللاذقية يحسم الجدل حول اختطافها

تصدرت قضية الشابة بتول سليمان علوش منصات التواصل في سوريا اليوم الاثنين، وسط تضارب حاد في الروايات بين عائلتها والجهات الرسمية.

وأعلن المحامي العام في اللاذقية أسامة شناق أن بتول “حرة طليقة”، مؤكداً مغادرتها منزل ذويها بمحض إرادتها لأسباب تتعلق بتغيير ديانتها.

ونفى شناق وجود أي بلاغ رسمي أو جرم يتعلق بالاختطاف، مشيراً إلى أن التحقيقات في الأمن الجنائي بجبلة أثبتت قانونية وضعها.

ظهور مفاجئ لبتول علوش

وظهرت بتول، وهي من مواليد 2005، في بث مباشر من مدينة جبلة أمام وجهاء وإعلاميين لتؤكد خروجها من البيت “مهاجرة” بكامل إرادتها.

وقالت الشابة، التي تدرس في المعهد الطبي بجامعة اللاذقية، إنها تقيم حالياً عند صديقة لها، مطالبة بعدم استغلال قصتها لإثارة الفتن.

وذكرت أنها وكلت محامياً رسمياً لمتابعة إجراءاتها القانونية، مشددة على أنها لم تتعرض لأي ضغوط أو إكراه في قرارها الأخير.

رواية العائلة واتهامات الاختطاف

وبالمقابل، يصر والدا بتول على أن ابنتهما “مختطفة ومسبية”، معتبرين ظهورها الأخير تحت ضغط نفسي وعملية ابتزاز ممنهجة.

واتهمت العائلة في تسجيلات جديدة جهات أمنية في جبلة باحتجاز الفتاة، مطالبين بضرورة إعادتها فوراً إلى كنف أسرتها.

وتحدثت العائلة عن تلقيها تهديدات مستمرة عبر وسائل التواصل، في وقت يزداد فيه التوتر الشعبي داخل مدينتي اللاذقية وجبلة.

جدل مستمر على منصات التواصل

واحتدم السجال على منصة “إكس” بين مشككين في رواية الفتاة ومدافعين عن حريتها الشخصية، وسط مطالبات أممية بمقابلتها بشكل مستقل.

وتعود جذور القضية إلى نهاية أبريل الماضي حين انقطعت الاتصالات ببتول، قبل أن تظهر لاحقاً بالحجاب وتعلن اعتناقها الإسلام.

وظلت القضية مفتوحة قانونياً حتى مساء اليوم، مع استمرار الانقسام حول حقيقة ما جرى خلف الكواليس بين الاختيار الحر والإكراه.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق