بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إجراءات نقل عينات من الجثمان الذي يزعم الحوثيون أنه يعود للقيادي في حزب الإصلاح، محمد قحطان، إلى مختبر متقدم خارج اليمن لإجراء فحص الحمض النووي (DNA) والتأكد من هويته.
وجاءت هذه الخطوة بعد أخذ أربع عينات من الجثمان خلال عملية معاينة في العاصمة صنعاء، شاركت فيها لجنة رباعية تضم ممثلين عن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي والصليب الأحمر وأسرة قحطان، المخفي قسراً منذ عام 2015.
موعد ظهور نتائج فحص DNA لمحمد قحطان
تولت اللجنة الدولية للصليب الأحمر توزيع العينات على الأطراف المعنية، كما تم أخذ عينات مطابقة من أقارب الدرجة الأولى للقيادي محمد قحطان لمقارنتها بالنتائج المخبرية.
وتشير التقديرات إلى أن نتائج الفحص النهائي ستستغرق ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع لصدورها بشكل رسمي من المختبر الدولي الذي نُقلت إليه العينات.
شكوك حول الجثمان المقدم من الحوثيين بصنعاء
أفادت المصادر أن الجثمان الذي قدمه الحوثيون للمعاينة غير مكتمل، حيث يقتصر على النصف السفلي فقط مع غياب الرأس والجزء العلوي من الجسد، وهو ما أثار شكوكاً واسعة لدى أسرته.
وتواجه جماعة الحوثي اتهامات بتصفية قحطان خلال فترة إخفائه، وسط مطالبات بفتح تحقيق دولي مستقل لكشف ملابسات الوفاة في حال تطابقت نتائج الفحص.
من جهتها، عبرت أسرة محمد قحطان وحزب الإصلاح عن عدم اقتناعهم الكامل بالرواية الحالية، مؤكدين انتظارهم لنتائج المختبر لإغلاق هذا الملف الإنساني الذي تعثرت بسببه العديد من صفقات تبادل الأسرى سابقاً.















