تراجعت مليشيا الحوثي بشكل مفاجئ عن وعودها بصرف نصف راتب للموظفين في المؤسسات الحكومية الخاضعة لسيطرتها بصنعاء، رغم الإعلانات السابقة التي بثت الأمل في نفوس الآلاف.
وأكدت مصادر مطلعة أن المليشيا لم تبدأ حتى اليوم بصرف نصف راتب شهر مارس الماضي، مما تسبب في حالة من القلق والارتباك بصفوف الموظفين الذين يعتمدون كلياً على هذا الدخل الضئيل.
وذكرت المصادر أن هذا التراجع يعود إلى أزمة مالية حادة تعصف بالمليشيا، مما جعلها عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الكادر الوظيفي في مناطق نفوذها.
غموض حول أسباب تأخير الصرف
ولم يصدر عن الجهات التابعة للحوثيين أي توضيح رسمي يكشف أسباب عرقلة الصرف، أو حتى تحديد موعد بديل لاستلام المبالغ التي طال انتظارها من قبل المواطنين.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس للغاية، حيث تتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية بشكل متسارع، مما يضاعف المعاناة الإنسانية داخل العاصمة والمناطق المجاورة.
وأضافت المصادر أن غياب التعليق الرسمي زاد من حدة التوتر، خاصة مع تفاقم الاحتياجات الأساسية للأسر التي كانت تنتظر هذا الفتات لمواجهة أعباء الحياة اليومية.















