حذّر الحسن طاهر، محافظ الحديدة، من تصعيد احتجاجي إزاء ما وصفه بـ”التهميش” الذي طال المحافظة في التشكيلة الحكومية الجديدة. وجاءت تصريحاته بعد إعلان تشكيل الحكومة مساء أمس والتي ضمت 35 وزيراً، كان نصيب الحديدة تعيين وليد القديمي وزير دولة بلا حقيبة.
وأكد طاهر في تدوينة على “إكس” أن تهنئته للقديمي لا تعني قبوله بحصة المحافظة، مشيراً إلى أن “الحديدة من حقها حقيبتان” كما جرت العادة سابقاً.
وهدد المحافظ بـ”أحداث جسام” في الأيام القادمة، قائلاً إنها “ستوقظ الغافلين عن تهامة”. كما طالب بحصص أكبر في مفاصل الدولة، معتبراً أن “من حقنا الحصول على الكثير منها”.
من جانبهم، رأى مراقبون أن التصريحات قد تمهد لموجة احتجاجات تحت شعار “المظلومية”، بينما يرى آخرون أنها مجرد ورقة ضغط سياسي في ظل حديث عن تغييرات محتملة تشمل المناصب القيادية.
وانتقد ناشطون وإعلاميون من أبناء المحافظة اقتصار تمثيلهم على شخصية واحدة بصفة وزير دولة، مؤكدين أن ذلك يستمرار لسياسة “الإقصاء” التي تعاني منها كوادر المحافظة منذ سنوات.















