فرنسا تنتقد مليشيا الحوثي وتؤكد أنها تقود اليمن لحرب لا نهائية

4 مايو 2021
فرنسا تنتقد مليشيا الحوثي وتؤكد أنها تقود اليمن لحرب لا نهائية
عدن نيوز - متابعات :

انتقدت فرنسا مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران وأكدت أنها تقود اليمن إلى حرب لا نهائية.

وطالب السفير الفرنسي لدى اليمن جان ماري صفا في حوار مع «الشرق الأوسط» مليشيا الحوثي بقبول المبادرة السعودية للسلام بالكامل.. معتبراً أنها تتماشى مع خطّة الأمم المتحدة للسلام.

وحذر جان ماري صفا من أن عقيدة الحوثيين تدفع البلاد نحو حربٍ لا نهاية لها، مؤكداً أن اليمن ليس للحوثيين فقط.. معتبرا ان الحوثيّين يصوّرون أنفسهم للعالم أنهم ضحايا ومظلومون، غير أن الضحيّة الحقيقيّة المظلومة هي الشعب اليمني.

واكد ان الشعب اليمني يعاني الكثير، وسيطرة الحوثيين بالقوّة تشكّل جزءاً منها، وفي الواقع يتعارض تظاهُر الحوثيين بأنهم يريدون السلام تماماً مع الهجمات التي يقومون بها في الوقت نفسه.

واشار السفير الفرنسي لدى اليمن إلى ان السعودية وضعت مبادرة سلام؛ فردّ الحوثيّون بمزيد من الهجمات على أراضيها واليمن، وأفعالهم كلّها متوجّهة نحو الحرب والاستيلاء على البلاد والسيطرة على المجتمع، كما ردّ الحوثيّون بمزيد من الهجمات على أراضي السعودية واليمن.

وقال “ما قيمة خطابهم إذن في تحقيق السلام؟ هذه ليست سوى عبارات جوفاء، لأن أفعالهم كلّها متوجّهة نحو الحرب”.

ويرى السفير الفرنسي ان الحوثيين يختلقون ذرائع وتبريرات لمواقفهم، غير أن مواقفهم ليست مبرّرة ولا مقبولة. إذا كانوا بالفعل يضعون مصلحة الشعب اليمني فوق كلّ اعتبار، إذن عليهم قبول عناصر خطّة السلام السعودية بأكملها، التي تتماشى مع خطّة سلام الأمم المتحدّة.

وقال ان الجميع استنتج أن الحوثيين يقوّضون جهود السلام، لأنهم يريدون سلاماً يتناقضُ مع مصلحة الشعب اليمني ومصلحة المنطقة، يرغب الحوثيون في الاستيلاء على مأرب كي يعترف بهم المجتمع الدّولي على أنهم آسياد اليمن الوحيدون، غير أن انتصار الحوثيين في مأرب لا يعني السلام ولا الاستقرار، بل يعني المعاناة أكثر.

وشدد بان العدوّ الأول للحوثيين هم الحوثيّون أنفسهم، حيث إن قراراتهم تقمع المجتمع أكثر فأكثر، وتستهدف النساء بصورة خاصّة، كما حدث مع الشابة اليمنية انتصار الحمادي، التي تبلغ من العمر 19 سنة، والتي سجنت في صنعاء فقط لأنها شابة تحلم بأن تصبح عارضة أزياء. بهذه الأعمال، هم لا يزرعون سوى الحقد تجاههم من قبل الشعب اليمني.

وبخصوص رفع الحوثيين عن لائحة المنظمات الإرهابية من قبل الأميركيين، يعتقد السفير الفرنسي أن الجناح العسكري قد أخطأ قراءة الإشارات التي أرسلتها واشنطن والتي كانت من دون شكّ في صالح المفاوضات وإحلال السلام. يجب على الحوثيين أن يفتحوا أعينهم لمصلحة الشعب اليمني ولمصلحتهم.

وأكد جان ماري صفا فيما يتعلق بوضع الناقلة صافر أن الحوثيّين أخذوا البحر الأحمر رهينة لهم، فهم يمضون وقتهم بالتلاعب بالمجتمع الدّولي وإلقاء اللوم على الآخرين (ولا يلومون) أبداً أنفسهم، في الوقت الّذي يتحكّمون فيه بالدخول إلى الباخرة ويفعلون كلّ شيء لتقويض بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدّة والتي كان لفرنسا مساهمة مالية فيها.