لهذا تستميت الامارات للسيطرة على اليمن.. معلومات وحقائق يكشفها خبير أجنبي!

اليمن
2 سبتمبر 2019
لهذا تستميت الامارات للسيطرة على اليمن.. معلومات وحقائق يكشفها خبير أجنبي!

كشف خبير نيوزلندي اقتصادي معلومات وحقائق هامة عن اليمن داعياً اليمنيون إلى التمسك بالأرض والدفاع عنها بشتى الوسائل.

عدن نيوز - متابعات

وقال الخبير النيوزلندي الاقتصادي ، وهو أحد الاقتصاديين في بورصة سدني ومهندس سوق الأوراق المالية الآسيوية ومتخصص دولي في بيع أكبر أصول الشركات العالمية ، الخبير الدولي “هارلود بوب” “إن اليمن الفقير في حقيقته سوف يكون من أقوى اقتصاديات العالم، يتخطى كل الحدود الاقتصادية عالمياً” مشيراً إلى أن اليمن “بلد يمتلك أكبر الثروات وأنصح اليمنيون بنبذ خلافاتهم والتمسك بالأرض؛ فالمستقبل القريب جدا هو لليمن رغم التحديات الحالية” حد قوله

وأضاف الخبير النيزولاندي وفقاً لمجلة نيوز تايم الأسترالية أن : “ميناء عدن أهم ميناء استراتيجي في العالم وهو عصب شريان التجارة العالمية، فقط الأمر يتطلب وضع الميناء للمنافسة التجارية بشفافية مطلقة، وهناك العديد من دول العالم ترغب في الاستثمار في هذا العصب، 75 مليار دولار أقل العائدات، ووظائف عمل لملايين اليمنيون”.

وأشار بوب إلى أن : “اليمن وموانئه وأراضيه يقع ضمن نطاق طريق الحرير، الطريق التجاري البحري والبري الجديد الذي يربط الصين بأوروبا مروراً باليمن، وميناء البريقة ورأس عمران وباب المندب، وكذا ميناء شقرة وبالحاف وبير علي والمكلا والغيظة تعد من أكثر الموانئ أهمية على خطوط التجارة العالمية وتطل على البحر العربي والمحيط الهادي ، إضافة للبحر الأحمر ، وهي أفضل من موانئ الدول المجاورة كموانئ السعودية والسودان وجيبوتي والقرن الأفريقي ، والاستغلال الأمثل لهذه الموانئ سوف يجعلها من أكبر محطات الترانزيت وسيتجاوز دخلها السنوي أكثر من 80 مليار دولار إذا تم استغلال الترانزيت فقط ، ناهيك عن الصناعات التحويلية والتجارة الحرة وإعادة تصدير الوقود والخامات المختلفة”.

وتابع الخبير : “تعد جزيرة سقطرى جوهرة لم تستغل بعد في قطاعات الموانئ العالمية والترانزيت وفي المجالات التجارية والثروات الطبيعية البحرية أو في باطن الأرض، وكذلك أنشطة السياحة والزراعة ومطارات العبور الدولية”.

وأردف : “موانئ البحر العربي بالإضافة إلى الامتداد الساحلي سوف يجعل هذه الموانئ بعد تطويرها من قبل المستثمرين أكبر محطات ترانزيت عالمية تضاهي شبه القارة الهندية ودول شرق آسيا وبالإمكان أن تكون محطات للبواخر التجارية العملاقة ولحاملات الطائرات من كل بقاع العالم وعند إعادة النظر في ذلك سوف يجني اليمن من هذا ما يتجاوز عن 100 مليار سنويا مع توظيف الملايين فقط في موانئ بحر العرب”.

وقال بوب : “نحن إلى الآن لا نتحدث عن ثروات النفط الهائلة والثروات المعدنية والثروات البحرية والزراعية والصناعية، فالاستثمار في هذه المجالات ستتدفق مليارات الدولارات على خزينة دولة اليمن، وعند الاستثمار العالمي بمشروع مدينة النور بمنطقة باب المندب ورأس عمران والبريقة وإنشاء جسر بري يربط عدن بدولة جيبوتي ، عليكم تخيل حجم المشروعات التي ستقام بمدينة النور وحجم التبادل التجاري بين اليمن ودول القرن الأفريقي”.

وأضاف : “مضيق باب المندب الذي يتسابق ويتصارع العالم عليه للحصول على منفذ بحري لتصدير النفط ، وهذا في حد ذاته سيدر مليارات الدولارات لو تم الاتفاق مع دول الخليج على إنشاء خط لأنبوب ناقل للنفط، بيب لاين يمتد من السعودية إلى بحر العرب عبر أراضي حضرموت لتجنب تهديدات وسيطرة إيران الفارسية على مضيق هرمز بالخليج العربي، وستكون حصة اليمن بحسب الاتفاقات الدولية هي نصف أجرة النقل من موانئ النفط إلى آخر نقطة للبيب لاين ، وقس على ذلك الهند وباكستان مع تركيا ، وروسيا مع أروبا ، وسوريا مع العراق ،هناك المليارات تحققها الدول من مرور بيب النفط والغاز عبر أراضيها في الوقت الذى سيجني اليمن أكثر من 200 مليار دولار سنويا وهو نصف أجرة النقل من موانئ الخليج إلى ميناء التصدير في بحر العرب بالإضافة إلى طلب ملايين العاملين في مجالات التصدير والضخ وغيرها”.

– اليمن الفقير غني بالنفط :

وعن النفط باليمن قال بوب : “محافظات حضرموت وشبوة وغيرها من مناطق النفط ببحر عدن وبمحافظات لحج وأبين والمهرة وسقطرى توجد بها خزان هائل من النفط والغاز يحتوي على نفط أكبر من حقول عدة دول مجتمعة بالإضافة إلى ذلك حقول النفط الأخرى”.

– اليمن الفقير غني بمناجم المعادن :

وعن مناجم المعادن قال بوب : ” إن محافظة حضرموت ومنطقة لحج وأبين أرض غنية جدا بمعدن الذهب ؛ حيث تتراوح نسبة الذهب فيه من 1 كيلو إلى 21 طن وهي نسبة عالية بالإضافة إلى ذلك تكاد تكون المناجم سطحية مقارنة بالمناجم الأخرى وكما أنه لا يخفى على أحد مناجم الذهب في مناطق يمنيه أخرى وهذه الثروة الهائلة مطمع كبير لدول العالم”.

– اليمن الفقير غني بالمياه .

وفيما يخص المياه قال : ” توجد في هضبة حضرموت أكبر خزان مائي في جزيرة العرب وهو عبارة عن

تريلونات من الأمتار المكعبة ، واستغلال ذلك سيجعل من اليمن سلة العرب الغذائية بدلاً عن السودان، وأيضاً البُن اليمني أقوى من اقتصاد البترول، وكذا الثروة السمكية لأن اليمن يتمتع ببحر مفتوح وسواحل هائلة ومتنوعة فيها أنواع الأسماك الفاخرة والمختلفة والكثيرة”.

– اليمن الفقير غني بالموقع :

وعن الموقع الاستراتيجي لليمن قال الخبير النيوزلندي الاقتصادي : ” إن موقع اليمن الجغرافي المتميز يعتبر مرتكز للتجارة العالمية بين الشرق والغرب وشمال وجنوب الكرة الأرضية”.

واختتم مقاله بالقول : “متى سيعلم اليمنيون حقيقة أن وطنهم غني للغاية وغني للغاية؟! ولا يحتاج اليمن سوى قيادات يمنيه نزيهة.. كفؤة.. مبدعة.. بدرجات عالية، وتلاحم اجتماعي والابتعاد عن التنازع وسفاسف الأمور”.

ويرى مراقبون أن الحقائق التي اوردها الخبير النيوزلندي ادركتها الامارات مبكرا واعتبرتها خطيرة على اقتصادها فاستغلت تشكيل التحالف العربي لضرب اليمن اقتصاديا وسياسيا وعسكريا في محاولة مستميتة للسيطرة عليه وتحييد موائه وجزرة الاستراتيجية.