بعد فشلها وعجزها عن التقدم.. الإمارات تحرك أوراقها الاحتياطية لمساندة تمرد الإنتقالي

اليمن
1 سبتمبر 2019
بعد فشلها وعجزها عن التقدم.. الإمارات تحرك  أوراقها الاحتياطية لمساندة تمرد الإنتقالي

بعد حالة من الحياد الظاهري لزمتها “ألوية العمالقة” تجاه الأحداث في عدن والمحافظات الجنوبية تحركت مؤخراً وحدات تابعة لها من مساحة عملياتها القتالية في الساحل الغربي نحو عدن ونشرت تصريحات في منصات إعلامية تابعة لها أن تحركها يهدف لمساندة قوات الانتقالي الذي يخوض مواجهة مسلحة ضد قوات الحكومة الشرعية.

عدن نيوز - متابعات

وقالت مصادر مطلعة إن قوات من ألوية العمالقة التي تتمركز في الساحل الغربي للبلاد وصلت إلى مدينة عدن أمس السبت لدعم قوات الانتقالي الجنوبي في فرض سيطرته على محافظتي عدن وأبين.

ويأتي هذا التحرك بعد انتكاسة منيت بها التشكيلات المسلحة التابعة لـ”الانتقالي الجنوبي” أمام قوات الحكومة الشرعية نهاية الأسبوع الماضي في شبوة وأبين وعدن ما دفع دولة الإمارات لتحريك كافة أدواتها ومن أبرزها ألوية العمالقة في محاولة لصد أي تقدم لقوات الحكومة الشرعية نحو عدن.

ويكشف الخطاب الإعلامي لألوية العمالقة وتحركاتهم العسكرية المساندة لتمرد الانتقالي الجنوبي عن استعدادهم العالي لتنفيذ توجيهات ممولهم الوحيد دولة الإمارات العربية المتحدة حيث تعد ضمن التشكيلات العسكرية التي أنشئت وسلحت ودربت بتمويل إماراتي كامل.

وكشفت ألوية العمالقة ولأول مره عن إرسال معدات وتعزيزات عسكرية من الساحل الغربي لليمن لإسناد سيطرة مليشيا المجلس الانتقالي الممولة إماراتياً في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات أبين ولحج والضالع جنوبي البلاد.

وأكدت الألوية مساء السبت مواصلتها “عملية الدفع بالتعزيزات العسكرية من قوات ألوية العمالقة الجنوبية واللواء الثالث دعم وإسناد وألوية المشاة من جبهة الساحل الغربي صوب العاصمة عدن”.

وكانت قيادة العمالقة “دفعت في وقت سابق بتعزيزات عسكرية كبيرة من قوات العمالقة واللواء الثالث دعم وإسناد وألوية المشاة المرابطين في جبهات الساحل الغربي” بحسب وسائل إعلامهم.

وأشارت الألوية إلى مشاركتها مع مليشيات المجلس الانتقالي في عمليات “تأمين العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة لحج وتحرير عدد من مديريات محافظة أبين وتعزيز جبهات التصدي لقوات تنظيم الإخوان الزاحفة من الشمال نحو الجنوب” وفقا لتعبيرهم.

وسبق التحركات العسكرية من الساحل الغربي إلى عدن والمدن المحيطة بها صدور بيان عن ألوية العمالقة التي يقودها القائد الجديد العميد علي سالم الحسني المعين من قبل الإمارت بدلاً عن أبو زرعه المحرمي الذي كان يظهر ولاءً لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.

وتضمن البيان الصادر عن قيادة ألوية العمالقة ليلة 26 أغسطس الفائت خطاباً جديداً تفوح منه رائحة معادية للتوجهات الحكومية ومساندة لتمرد مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي على الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن.

ووصفت ألوية العمالقة صد القوات الحكومية لتمرد النخبة الشبوانية في شبوة بأنه “تحرك عسكري لتنظيم الإخوان ودعوا أبناء المحافظة إلى عدم الإنجرار وراء دعوات حزب الإصلاح للإقتتال مع إخوانهم الجنوبيين” وفقا للبيان.

ودعا البيان الشرعية إلى الاستماع لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وأشاروا إلى أن مطالب المجلس “مطالب الشعب الجنوبي وواجب عليكم السماع لها ونحن معهم بمطالبهم كوننا من أبناء الجنوب”.

علاوة على ذلك كانت قيادة ألوية العمالقة شاركت قبل أسبوعين في إصدار بيان عن القوات المشتركة في الساحل الغربي عبروا فيه عن رفضهم للتصعيد السياسي والإعلامي الرسمي والشعبي ضد الإمارات العربية المتحدة بسبب دعمهم واسنادهم للمجلس الانتقالي في تمردهم على الدولة.

يشار إلى أن قوات العمالقة والتي يقودها حاليا العميد علي سالم الحسني تتكون من عشرة ألوية قتالية يزيد قوام افرادها عن 15 ألف مجند وينتمي كل قيادات هذه الألوية ومعظم أفرادها إلى التيار السلفي.