تكنولوجيا أمريكية مرعبة.. البنتاغون تحقق في استخدام الجيش الأمريكي “حشراتٍ مُسلَّحة”

17 يوليو 2019
تكنولوجيا أمريكية مرعبة.. البنتاغون تحقق في استخدام الجيش الأمريكي “حشراتٍ مُسلَّحة”
عدن نيوز - متابعات :

دعا مجلس النواب الأمريكي إلى إجراء تحقيقٍ في ما إذا كان انتشار داء لايم مرتبطاً بتجربةٍ أجرتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في مجال تسليح الحشرات.

ووافق مجلس النواب على اقتراحٍ قدَّمه كريس سميث، عضو الكونغرس الجمهوري عن ولاية نيوجيرسي، يكلف المفتش العام لوزارة الدفاع بإجراء تحقيق حول ما إذا كانت الولايات المتحدة «جرَّبت استخدام القراد وبعض الحشرات الأخرى سلاحاً بيولوجياً بين عامي 1950 و1975».

وسيقتضي هذا التحقيق تقييم نطاق التجربة «وما إذا كان أي قراد أو حشرات استُخدِمَت في هذه التجربة قد جرى إطلاقها خارج أي مختبر بالخطأ أو وفقاً لتصميم التجربة»، وفق صحيفة The Guardian البريطانية.

وقد وافق الأعضاء على المقترح بتصويتٍ شفهي في مجلس النواب، وأضيف إلى مشروع قانون الإنفاق العسكري، لكن ما زال يجب توفيقه مع نسخةٍ أخرى له يصدرها مجلس الشيوخ.

وقال سميث إن فكرة المقترح نابعةٌ من «عدد من الكتب والمقالات التي تشير إلى أنَّ هناك أبحاثاً مهمة أُجريت في منشآت حكومية أمريكية، بما في ذلك قاعدة فورت ديتريك في ولاية ميريلاند، ومختبر بلوم آيلاند في ولاية نيويورك، لتحويل القراد وبعض الحشرات الأخرى إلى أسلحةٍ بيولوجية».

جديرٌ بالذكر أنَّ كريس نيوبي، الكاتبة العلمية في جامعة ستانفورد والمتعافية من داء لايم، نشرت كتاباً جديداً في مايو/أيار 2019 أثار تساؤلاتٍ حول أصل هذا الداء الذي يصيب 400 ألف أمريكي سنوياً.

ويستشهد الكتاب، الذي يحمل اسم Bitten: The Secret History of Lyme ،Disease and Biological Weapons بمقولة ويلي بورغدورفر -العالم السويسري المولِد الذي اكتشف داء لايم- التي قال فيها إنَّ وباء لايم نشأ من تجربةٍ عسكرية اتخذت مساراً خاطئاً.

يُذكَر أنَّ بورغدورفر، الذي توفي عام 2014، عمل باحثاً متخصصاً في الأسلحة البيولوجية لدى الجيش الأمريكي، وقال سابقاً إنَّه كان مُكلَّفاً بمهمة تربية البراغيث والقراد والبعوض وبعض الحشرات الأخرى الماصة للدماء، وإصابتها ببكتيريا تسبب أمراضاً بشرية.

ووفقاً للكتاب، كانت هناك برامج لإسقاط قراد وحشراتٍ أخرى «مُسلَّحة» من الجو، فيما أطلِقَت حشراتٌ أخرى غير مُصابة في مناطق سكنية في الولايات المتحدة لتتبع كيفية انتشارها.

ويشير هذا إلى أنَّ ذلك المخطط من الممكن أن يكون قد اتخذ مساراً خاطئاً، وأسفر عن ظهور مرض لايم في الولايات المتحدة في الستينيات من القرن الماضي.

يُذكر أن اللايم هو مرض تلوثي معدٍ يصيب أجهزة عديدة في الجسم، ويُصاب الإنسان به نتيجة بكتيريا حلزونية تعرف باسم بوريليا بورجدورفيري، تنتقل لجسم الإنسان بواسطة قرصة قرادة مصابة بالمرض.