أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل في ظروف غامضة وتضارب حول الجهة المنفذة

عدنان أحمد3 فبراير 2026
أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل في ظروف غامضة وتضارب حول الجهة المنفذة

أكد مقربون من سيف الإسلام القذافي مقتله في ظروف غامضة مساء الثلاثاء، حيث أعلن المتحدث السابق باسم النظام الليبي موسى إبراهيم عبر فيسبوك أن نجل القذافي تعرض للاغتيال “غدراً”، مشيراً إلى أن الهدف من هذه العملية هو إفشال أي مشروع للوحدة الوطنية وإبقاء ليبيا في حالة انقسام ودماء لخدمة مصالح أجنبية.

وذكر إبراهيم في تدوينته أنه كان يتحدث مع سيف الإسلام قبل يومين فقط عن مستقبل البلاد، واصفاً ما جرى بأنه عمل نفذته “عصابات غدر وخيانة” تابعة للخارج، دون أن يقدم تفاصيل دقيقة حول مكان أو كيفية وقوع الحادثة.

وأكد هذه الأنباء عبد الله عثمان القذافي، ابن عم سيف الإسلام، الذي نعاه عبر صفحته الشخصية بعبارة “في ذمة الله”، مكتفياً بإعلان الوفاة دون توضيح الملابسات التي أحاطت بالواقعة.

وبالمقابل، نفى “اللواء 444” التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية بشكل قاطع التدخل في أي اشتباكات بمدينة الزنتان، أو وجود أي علاقة له بالأنباء المتداولة حول مقتل سيف الإسلام، مشدداً على عدم وجود أي انتشار عسكري لقواته في تلك المنطقة أو صدور أوامر بملاحقته.

ويأتي هذا الغموض في ظل غياب المعلومة الرسمية حول موقع سيف الإسلام الفعلي، حيث ظل يقيم في مدينة الزنتان منذ عام 2011 وحتى بعد إطلاق سراحه في 2017، مع بقاء تحركاته بعيدة عن الأنظار رغم بروزه كمرشح محتمل في الانتخابات الرئاسية المتعثرة.

وتعيش ليبيا حالة من الانقسام السياسي منذ سنوات بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والحكومة المعينة من البرلمان في بنغازي برئاسة أسامة حماد، وهو ما زاد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في البلاد.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق