ظهر القيادي في مليشيات ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً، المدعو “ابو اليمامة” في صورة متداولة صباح اليوم الاحد وهو بجانب الشهيد اللواء محمد صالح طماح رئيس الاستخبارات العامة، الذي توفي اليوم متأثراً بإصابته في جريمة تفجير عرض عسكري بقاعدة العند الحوية قبل يومين.
ويؤكد مراقبون ان جميع الدلائل تشير الى ان عناصر ومليشيات المجلس الانتقالي هي من نفذت عملية التفجير والحقته بمحاولات تصفية مباشرة عبر مسدسات كاتم صوت.
وعلق ناشطون وصحفيون على زيارة ابو اليمامة، بأنها جاءت بأوامر القيادات الاماراتية للتأكد من وفاة اللواء طماح بعد إطلاق رصاصة مسدس كاتم للصوت أثناء انفجار الطائرة المسيرة بالعند، مشيرين إلى منع نقل اللواء طماح للخارج حتى لا يفضح الأمر وتكشف حقيقة الإصابة.
وتساءل النشطاء حول هذه الزيارة المشبوهة :”ماهي الصفة القانونية والعسكرية التي تجعل من أبو اليمامة يزور رئيس الاستخبارات العامة بالجمهورية اليمنية”.
وكانت مصادر متطابقة قد اشارت تشير الى ان هناك من استخدم مسدس كاتم الصوت، وان من بين هذه الاصابات اصابة اللواء محمد صالح طماح قائد الاستخبارات العسكرية الذي كانت تعد اصابته هي الأخطر وادت الى وفاته صباح اليوم الاحد.