قيادات الانفصال تشن حملة تحريضية ضد الشيخ العيسي ومصادر تؤكد منع الإمارات الوقود عن محطات عدن الكهربائية

26 سبتمبر 2018
قيادات الانفصال تشن حملة تحريضية ضد الشيخ العيسي ومصادر تؤكد منع الإمارات الوقود عن محطات عدن الكهربائية
عدن نيوز - خاص:

شن ناشطون وقيادات انفصالية في عدن حملة تحريضية ضد رجل الأعمال اليمني الكبير ورئيس اتحاد كرة القدم، الشيخ أحمد صالح العيسي .

وزعم الانفصاليون أن الشيخ العيسي أصدر توجيهات بالامتناع عن تزويد محطة عدن الكهربائية بالوقود اللازم لتشغيلها، ما يهدد بتوقفها عن العمل.

من جهتها قالت مصادر قانونية أن الاتهامات التي ساقتها الجماعات الانفصالية غير صحيحة على الإطلاق، وليست سوى حملات تحريضية ضد شخصية وطنية بحجم الشيخ العيسي، خاصة وأنه اختار الانحياز الى صف الوطن وإعلان ولائه للشرعية، متحدياً كل خفافيش الظلام، ممن أغرتهم الأطماع والأموال الإماراتية بالانقلاب على سلطة الرئيس الشرعي لليمن، عبدربه منصور هادي.

وأشارت المصادر القانونية الى أن الإمارات هي من تسيطر بالأصل على كافة مداخل ومخارج عدن، ومن ضمنها الميناء والمطار، وأن القائمين على إدارة تلك المنشآت ما هي إلا مجاميع انفصالية باعت نفسها للدرهم الإماراتي، وتتحكم بكل ما يدخل أو يخرج الى عدن.

وأضافت أن عدن تديرها العصابات الموالية للإمارات، وعلى رأسها مجلس الزبيدي وبن بريك، وتقود حرباً شاملة على كل ملامح الدولة والنظام والقانون في عدن وغيرها من المدن، عبر المفخخات والاغتيالات والانقلابات العسكرية الفاشلة.

وأشارت الى أن الشيخ العيسي لا يملك في الأصل أية سلطة على ميناء عدن، ولا يستطيع التحكم في حركة السفن الداخلة أو الخارجة، وأن المتحكم فيها هم عصابات الإنفصال الممولين من أبوظبي.

موضحة أن الشيخ العيسي رجل أعمال دعم الاقتصاد الوطني بملايين الريالات، حيث جعل من استثماراته وتجارته رافداً أساسياً لاستقرار اليمن، وسيادة سلطة القانون، كما قام وقوم بشكل دائم على دعم مختلف الشرائح المحلية، من رياضيين ومنتخبات وطنية، كما لم يغفل عن موضوع جرحى الحرب ضد عصابات الحوثي من كل أبناء الوطن، فتكفل بمصاريف سفر وعلاج الكثير من الجرحى والمصابين وعلى حسابه الشخصي، في موقف إنساني نبيل لا ينكره الا الجاحدون.

إن الاتهامات التي تساق ضد الشيخ العيسي نابعة من نفوس عميلة تحمل الحقد ضد كل الرجال الوطنيين الشرفاء الذين ساندوا الشرعية، والعيسي أبرزهم، ووقفوا في وجه مشروع الانفصال الذي تحاول تلك القوى الظلامية تثبيته كأمر واقع، مستغلة الانهيار الاقتصادي الحالي.

ونفت تلك المصادر وجود أية سفن راسية في الميناء وتحمل شحنات من المشتقات النفطية المخصصة لمحطة كهرباء عدن، مرجحة أن يكون سبب ذلك هو الإمارات، حث تقوم بعقاب جماعي لأهل عدن خاصة والمحافظات اليمنية الجنوبية بشكل عام نتيجة قيام مواطنين في المدينة بحرق أعلام الإمارات وحرق صور قادتها والمطالبة بطرد قواتها من اليمن.