في إطار التحضير لعملية عسكرية واسعة.. تعزيزات ضخمة للتحالف العربي الى عمق صعدة

7 أبريل 2018
في إطار التحضير لعملية عسكرية واسعة.. تعزيزات ضخمة للتحالف العربي الى عمق صعدة
عدن نيوز - متابعات

كشفت مصادر مسؤلة أن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، لاستعادة الشرعية في اليمن، ارسل تعزيزات عسكرية ضخمة إلى محافظة صعدة، المعقل الرئيس لجماعة الحوثي في أقصى شمال البلاد.

ونقل موقع عربي21 عن المصادر ” إن التحالف دفع في الأيام القليلة الماضية، بألوية عسكرية إلى جبهات القتال في مدينة صعدة، انطلاقا من الأراضي السعودية، في مؤشر على نيته الرد على تصعيد المتمردين الحوثيين باتجاه المملكة.

وأضاف المصدران، اشترطا عدم كشف هويتهما، أن التحالف العسكري الذي تقوده الرياض، دفع بلواءين من القوات اليمنية إلى جبهة علب الواقعة على بعد 150 كيلومترا من مركز مدينة صعدة.

وتتمركز قوات يمنية في أطراف أربع مديريات تابعة لصعدة “باقم، حيث جبهة علب”، وفي منطقة البقع التابعة لمديرية كتاف (شرقا)، وفي منطقة الكمب ببلدة الملاحيظ التابعة لمديرية الظاهر، (جنوب غرب)، وفي أطراف مديرية رازح، حيث اللواءان السادس والسابع حرس حدود بالجيش اليمني.

وأشارا إلى أن مئات من الجنود السودانيين تم إرسالهم إلى جبهة علب، بكل عتادهم، بالإضافة إلى لواء سعودي من قوات الحرس الوطني، في إطار التحضيرات لعملية واسعة تسعى للتوغل نحو عمق صعدة، وانتزاع مناطق جديدة من قبضة المسلحين الحوثيين.

وكانت قوات الجيش الوطني قد سيطرت على منطقة علب، في عام 2016، حيث يقع في نطاقها منفذ حدودي (يحمل الاسم نفسه)، وهو أقرب النقاط الحدودية اليمنية مع محافظة الظهران التابعة لعسير السعودية.

ووفقا للمصدرين فإن جبهة الملاحيظ التي تم فتحها حديثا، الواقعة مباشرة إلى الجنوب الغربي من مدينة صعدة، يتمركز فيها حاليا لواءان من القوات اليمنية منذ انطلاق المعارك فيها السبت الماضي.

وذكرا أن القوات الحكومية تمكنت من السيطرة على منطقة “الكمب” مركز القيادة العسكرية للفريق، علي محسن الأحمر، التي كان يدير منه، الجولة الأخيرة من حروب صعدة في العام 2009.

وتطل بلدة “الملاحيظ” من منطقة جبلية محاذية للشريط الحدودي بين السعودية واليمن في محافظة صعدة، ولا تبعد عن مدينة الخوبة مركز محافظة الحرث في شرق جازان (جنوب غربي السعودية) سوى كيلومترات معدودة .

وأكد المصدران اليمنيان أن الهدف من إرسال هذه التعزيزات العسكرية الضخمة إلى أطراف مديريات صعدة الأربع، السيطرة على أكبر مساحة واسعة فيها والتوغل في مسقط رأس زعيم جماعة الحوثي.

وكان رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها، أحمد عبيد بن دغر، قال يوم الاثنين الماضي، إن تضييق الخناق على الحوثيين الانقلابيين في معقلهم الرئيسي بداية النهاية لمشروع إيران الطائفي الخطير عبر أدواتها الحوثية.

وأضاف أن العملية العسكرية في صعدة تهدف إلى اجتثاث مشروع إيران، ووأد حلمها في تكوين مليشيا طائفية، على غرار ما حدث في دول عربية.