هكذا شوهت مليشيا الحوثي معالم مدينة صنعاء القديمة بشعاراتها الطائفية

محرر 322 مارس 2018
هكذا شوهت مليشيا الحوثي معالم مدينة صنعاء القديمة بشعاراتها الطائفية

يعتبر الشعار أو “الصرخة” هو وسيلة الحوثيين لإبراز سيطرتهم على الأرض وتخلو أفعالهم من مضامين شعارهم حول المقاطعة للمنتجات الأميركية والإسرائيلية إذ يحملون أسلحة عليها ختم تصنيع تلك الدول.

الشعار الذي اقتبس حرفيا من إيران باللونين الأخضر والأحمر “الموت لأمريكا والموت لإسرائيل”.

لم يكتفوا من خلاله بمحاولاتهم تخريب عقول المواطنين باستخدام الشعار ورسالته العنصرية كسبب كافٍ بل اتجهوا إلى أبعد من ذلك ليشوهوا المعالم الأثرية والتراث القديم.

حيث عمدت المليشيات إلى تشويه معالم مدينة صنعاء القديمة والتي أصبحت منذ شهر يوليو 2015 ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي المعرضة للخطر بسبب الحرب والانتهاكات التي تمارسها المليشيات تجاه التراث العمراني للمدينة.

من ناحيتها استنكرت مديرة منظمة اليونيسكو إيرينا بوكوفا في بيان نشر على الموقع الرسمي للمنظمة: “الممارسات التدميرية للمدينة ودعت كافة الأطراف إلى إبعاد التراث الثقافي عن دائرة النزاع والحرب”.

الطلاء على المباني الأثرية:

ويستخدم الحوثيون الطرق الأسهل والأكثر استدامة لبقاء شعاراتهم لأطول مدة ممكنة بغض النظر عن تشويه المعالم والممتلكات الخاصة والعامة حيث قاموا بوضع رسوماتهم وشعاراتهم على جدران سور صنعاء القديمة وعلى منابر وأبواب الجامع الكبير والأزقة القديمة.

ويرى سكان صنعاء القديمة تواجد المليشيات من خلال إقامتها لنقاط التفتيش والسيطرة على المباني الحكومية وإقامة مقرات لها مصدر تهديد وخطر أدى إلى انتشار التفجيرات والأعمال الإرهابية التي استهدفت أحد المقرات بجوار مسجد قبة الهادي التاريخي.

وكذلك وقوع سلسلة من التفجيرات باستخدام عبوات ناسفة لمقرات تابعة للمليشيات إضافة إلى محاولة تخزين الأسلحة في المدينة القديمة ومخاطر انفجارها والإضرار بالمدينة وسكانها.

وكانت منظمة اليونيسكو قد أدرجت مدينة صنعاء القديمة عام 1986 على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي لما تحتويه من معالم أثرية متنوعة بين فن العمارة والتراث الإسلامي والأسواق القديمة والتي تصنف كأقدم مدينة مأهولة بالسكان منذ 2500 سنة.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق