ما الذي قدمه حزب المؤتمر للحوثي؟.. حقائق لا ينكرها أحد !

آخر تحديث : الأحد 17 ديسمبر 2017 - 9:56 مساءً
ما الذي قدمه حزب المؤتمر للحوثي؟.. حقائق لا ينكرها أحد !
عدن نيوز - تقرير :

حزب المؤتمر قدم للحوثي كل شيء ولو تابعت الموضوع تجده واضحاً في هذه المراحل الثلاث هذا الذي يظهر لي وما خفي كان أعظم.

🌚 المرحلة الأولى: في المهد والصغر

🔻إيران ولدت الحوثي ووضعته في حضن المؤتمر
هو الذي رباه من الصغر في حضنه الدافئ

🔻قدم له الدعم المادي والمعنوي ليترعرع في ظلاله الوارفة

🔻حافظ على بقائهم في الدولة فأخذوا مفاصل الدولة من زمان

🔻ظهروا مؤخراً باسم الشباب المؤمن وكانت البدايات من صعدة برعاية وعناية فائقة

🔻كان الدعم يأتي من عفاش 300 ألف شهرياً لحسين بدر الدين شخصياً وبطريقة سرية غير الراتب الرسمي

🔻الدعم للشباب المؤمن 15 مليون سنوياً

🔻طباعة المناهج والملازم للشباب المؤمن وتشجيعهم على طلب العلم وإتقان المذهب

🔻الضرائب والواجبات التي تجبى من محافظة صعدة تذهب للحوثي

🔻أما في صنعاء فكانت بداية الشباب المؤمن من الحلقات التي تأسست في «جامع بدر » الواقع في جولة تعز جوار فرزة الباصات وكان الذي يشرف على هذة الحلقات المتوفي يحيى المتوكل ومكلف من الجهات الرسمية

🔻بدأت المنح الدراسية إلى إيران تتزايد لدراسة المذهب

🔻في عام 1997م تم قطع 5000 بطاقة عضوية صادرة من حزب المؤتمر للحوثيين ليكونوا عبارة عن شريك فاعل في الحزب

🔻وبدأ الشباب المؤمن ينتشر في جميع المحافظات وتفتح له مراكز علمية برعاية رسمية ويكلف بمتابعتها المشايخ المحسوبين على المؤتمر

🌚 المرحلة الثانية: في سن المراهقة

🔻ترعرع الحوثي وبدأ في سن المراهقة وبدأ يخوض الحروب العبثية المعروفة بالحروب الست
كانت تلك الحروب واضحة للقاصي والداني عبارة عن لعبة تشتعل بالتلفون وتنطفئ بالتلفون وخاصة عندما يتقدم الجيش ويسيطر تأتي الأوامر بالإنسحاب

🔻كانت القوة تسلم للحوثي بطريقة الخيانات والإنسحابات بأوامر عليا

🔻استمرت تلك الحروب ليكسب الحوثي بذلك الخبرات العسكرية والسلاح والمعسكرات وغيرها
وأول سلاح ثقيل يكسبه الحوثي عندما تسلم اللواء 105 والتي كانت قصته معروفة لدى الكثير

🔻ثم يتم نشر قوات الأمن المركزي في جميع مديريات صعدة وفي كل مديرية 20 طقم على أساس تأمين المحافظة . ثم تأتي الأوامر بالإنسحاب من دون سلاح لتبقى كل هذه الأطقم غنيمة للحوثي

🌚المرحلة الثالثة: في طيشان الشباب

🔻بداية الزحف نحو صنعاء العاصمة
كان بيده كل القوة التي كسبها في لعبة الحروب الست.

🔻البداية كانت من مديرية حوث بعمران
دخل الحوثي ليطوق حوث بـ 36 دبابة وتم تعزيزة ب 4 دبابات لتصبح 40 دبابة

🔻ثم يتجة نحو مدينة عمران بمسيرة مسلحة بحجة المطالبة لإسقاط المحافظ
ثم تطور الأمر إلى المواجهة العسكرية لإقتلاع القشيبي ـ صمام أمان العاصمة ـ بدعم خارجي، وسكوت ومراوغة من رئيس الجمهورية والأمين العام لحزب المؤتمر عبد ربه منصور، ومشاركة فاعلة من أفراد حزب المؤتمر، وأجهزة الأمن والحرس الجمهوري التابع لعفاش وكانت المشاركة بـ 5000 جندي بلباس مدني ليمكنوا للحوثي ولينالوا من القشيبي.

🔻قامت العصابات التابعة لهم بعرقلة حكومة الوفاق وأعمال التخريب في الكهرباء والنفط وووو ….. ليثبتوا لعامة الناس أنها حكومة فاشلة وأن المنقذ الوحيد هو الحوثي، فمهدوا لدخول الحوثي وكانوا عبارة عن حاضنة شعبية له.

🔻نصب المؤتمر مخيمات في جميع مداخل العاصمة ترحيباً بالحوثي واحتفاءً بقدومه، زاعمين أنه هو المنقذ للشعب من شر حكومة الوفاق، ومن شر التوافق، ومن شر مؤتمر الحوار.

🔻في معركة وادي ظهر وشملان تم الدعم والمشاركة بـ 8000 جندي بلباس مدني

🔻قيادات مؤتمرية ومشائخ وضباط في الحرس الجمهوري والأمن المركزي فتحو بيوتهم ليستقبلوا الحوثي، وأرسلوا الخبز والكعك لمواقع الحوثيين

🔻تحركت المعسكرات والمواقع التابعة لعفاش بقصف معسكر الفرقة ليمهدوا للحوثي دخول صنعاء

🔻عندما سقطت صنعاء بأيديهم، كانت عشرات الآلاف من المنازل تطلق الألعاب النارية، ومنازل الحوثي لا تساوي 1% من تلك المنازل
تحولت أيامهم إلى أعياد بدخول الحوثي

🔻مسيرات الحوثي واحتفالاته ومناسباته أصبح الحضور فيها مئات الآلاف، وفي الحقيقة أن الحوثي لا يمثل إلا نسبة ضئيلة من هذه الحشود.

🔻إمتلأت أرصفة شوارع العاصمة بعشرات الآلاف من أبناء المؤتمر وعصابات الشوارع التابعة لهم، كعمليات رصد في خدمة الحوثي

🔻دخل أبناء المؤتمر بعد أن انسلخوا من القيم والأعراف والإنسانية ليتصوروا في غرف النوم بجانب عناصر الحوثي «وأعمال سخيفة لا تذكر»

🔻اقتحم أبناء المؤتمر جامعة الإيمان إلى جوار الحوثي وباسم الحوثي وطردوا قرابة أربعمائة أسرة وعبثوا بتلك الشقق وملابس النساء «وتصرفات لا يعملها الرجال»

🔻قاموا بالعبث بمكتبة جامعة الإيمان وحرق الكثير منها؛ والتي تعتبر من أعظم المكتبات في اليمن وربما في الوطن العربي

🔻كانوا هم الدليل الذي يعتمد عليه الحوثي في تشريد خطباء وأئمة المساجد

🔻هم من شارك الحوثي في تشريد أسر وعائلات أئمة المساجد وطردهم إلى الشوارع

🔻هم من رفع للحوثي الكشوفات لملاحقة أعضاء الإصلاح واعتقالهم وتشريدهم

🔻هم من كانوا يمرون على بيوت أعضاء الإصلاح ورصدهم ليتم اعتقالهم

🔻هم وعصاباتهم قاموا بمشاركة الحوثي في اقتحام مقرات الإصلاح والجمعيات الخيرية والمؤسسات ودور القرآن الكريم

🔻هم من جندوا أنفسهم في الحارات والنقاط الأمنية خدمة للحوثي

🔻هم من رحب بالحوثي وفتحوا أبواب المعسكرات والمواقع العسكرية

🔻هم من سلم الوزارات والأختام الرسمية للحوثي

🔻هم من قام بنهب أملاك الدولة إلى جانب الحوثي

🔻هم من قاموا بالتغرير بالأطفال وإرسالهم إلى الجبهات مقابل أن يستلم الواحد منهم 50000 مقابل إخراج الفرد الواحد للجبهات

🔻قامو بمساعدة الحوثي في نشر فكره ومذهبه وشاركوه في إقامة الدورات المذهبية والدينية

👈هذا خلاصة ما أعلمه وأعرفه.
وأنا على يقين أن كل من يقرأ هذة الخلاصة سيستحضر أمور وأمور تشيب لها الرؤوس
لكن حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل

👈وفي الأخير
🔻ليس كل أبناء المؤتمر شارك في مثل هذه الأعمال
لكن الأغلبية الساحقة منهم كانت فارحة وسعيدة ومستمتعة بذلك
وأفضل واحد فيهم كان ساكتاً، لم يحرك ساكناً ولم يتخذ أي موقف يعبر فيه عن استنكاره

❗فإذا جاء الدور عليهم فما ذلك الأمر بغريب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

 

المصدرمنقول من الفيسبوك