أزمة المرتبات في عدن.. موظفون يواجهون شبح التأخير والوعود الوهمية

عدنان أحمد11 أغسطس 2026
أزمة المرتبات في عدن.. موظفون يواجهون شبح التأخير والوعود الوهمية

تتصاعد معاناة آلاف الأسر في عدن والمحافظات المحررة بسبب التعثر المتكرر في صرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين، وسط غياب تام لانتظام المواعيد.

وبات الموظفون يعيشون على وعود بتسوية أوضاعهم، بينما يصطدم واقعهم بتأخيرات مستمرة تحول الراتب من حق وظيفي إلى انتظار مفتوح نهاية كل شهر.

وتتم عملية صرف المستحقات المتأخرة بنظام التقسيط وعلى فترات متباعدة، مع وجود شكاوى من بطء الإجراءات المالية وتأخر المصارف في إيصال المبالغ للمستفيدين.

تدهور معيشي وضغوط متزايدة

وشكا الموظفون المدنيون من التأجيل المستمر، في وقت يترقب فيه العسكريون مستحقاتهم المتأخرة، تزامناً مع قفزات كبيرة في أسعار الغذاء والإيجارات.

وأوضح موظفون أن الراتب هو مصدر دخلهم الوحيد لتأمين الدواء والتعليم والالتزامات الأساسية، وأن أي تأخير يضاعف الأعباء على ذوي الدخل المحدود.

وطالب آلاف الموظفين الحكومة ووزارة المالية والبنك المركزي بوضع آلية ثابتة تضمن صرف الرواتب في مواعيد محددة، بدلاً من ترحيلها من شهر لآخر.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق