تتصاعد معاناة آلاف الأسر في عدن والمحافظات المحررة بسبب التعثر المتكرر في صرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين، وسط غياب تام لانتظام المواعيد.
وبات الموظفون يعيشون على وعود بتسوية أوضاعهم، بينما يصطدم واقعهم بتأخيرات مستمرة تحول الراتب من حق وظيفي إلى انتظار مفتوح نهاية كل شهر.
وتتم عملية صرف المستحقات المتأخرة بنظام التقسيط وعلى فترات متباعدة، مع وجود شكاوى من بطء الإجراءات المالية وتأخر المصارف في إيصال المبالغ للمستفيدين.
تدهور معيشي وضغوط متزايدة
وشكا الموظفون المدنيون من التأجيل المستمر، في وقت يترقب فيه العسكريون مستحقاتهم المتأخرة، تزامناً مع قفزات كبيرة في أسعار الغذاء والإيجارات.
وأوضح موظفون أن الراتب هو مصدر دخلهم الوحيد لتأمين الدواء والتعليم والالتزامات الأساسية، وأن أي تأخير يضاعف الأعباء على ذوي الدخل المحدود.
وطالب آلاف الموظفين الحكومة ووزارة المالية والبنك المركزي بوضع آلية ثابتة تضمن صرف الرواتب في مواعيد محددة، بدلاً من ترحيلها من شهر لآخر.















