أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن موانئ الحديدة استقبلت 313 سفينة تجارية منذ مطلع العام 2026، في مؤشر ينفي مزاعم مليشيا الحوثي بوجود حصار على مناطق سيطرتها.
وأوضح الإرياني أن المناطق الخاضعة للحصار عادة ما تشهد نقصاً حاداً في الغذاء والوقود وطوابير طويلة، وهو ما لم يحدث في مناطق الحوثي، حيث استمرت الأسواق في العمل وتواصل تدفق السلع، خصوصاً بعد دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ في أبريل 2022.
وأشار إلى أن وفرة البضائع في الأسواق تؤكد أن المشكلة الحقيقية ليست في نقص الإمدادات، بل في تراجع قدرة المواطنين على الشراء، نتيجة سياسات الحوثي التدميرية التي شملت نهب الإيرادات العامة وقطع المرتبات وفرض الجبايات والإتاوات.
ولفت الإرياني إلى أن ارتفاع الأسعار في مناطق سيطرة المليشيا لا يعكس نقصاً في المعروض، بل يعكس وجود اقتصاد موازٍ تديره المليشيا لتمويل أنشطتها العسكرية وإثراء قياداتها، عبر الاحتكار والجباية واستنزاف المواطنين.
واختتم بالقول إن المواطن في تلك المناطق لا يقف في طوابير بحثاً عن سلعة، بل يقف عاجزاً عن شرائها، بعد أن أفرغت المليشيا جيوبه وحولت لقمة عيشه إلى وقود لحروبها.















