أعلن الناشط والإعلامي اليمني عادل الحسني استعداده لوقف نشر ما قال إنها فضائح ومعلومات إضافية، مشترطًا الكشف عن مصير المخفيين قسرًا والإفراج عنهم.
وقال الحسني إنه مستعد لوقف حملته التي أطلقها مؤخرًا، بشرط الإعلان عن أماكن المحتجزين والمخفيين قسرًا، مؤكدًا أن أولويته هي إنهاء هذا الملف ومعرفة مصير الضحايا.
ما الشرط الذي وضعه الحسني لوقف الفضائح؟
ربط الحسني وقف حملته بشكل مباشر بالكشف عن أماكن المحتجزين والمخفيين، مشددًا على أن القضية الأساسية بالنسبة له هي إنهاء ملف الإخفاء القسري في اليمن.
تأتي تصريحاته في وقت يشهد فيه الرأي العام جدلاً واسعًا حول التسجيلات والاتهامات التي نشرها خلال الأيام الماضية، وسط دعوات متزايدة لإجراء تحقيق رسمي وكشف ملابسات القضايا التي أثارها.















