كشفت تقارير صحية رسمية عن عودة مقلقة لفيروس الحصبة في اليمن، حيث سجلت المحافظات التابعة للحكومة الشرعية وفاة 21 حالة وإصابة نحو 5600 شخص خلال الربع الأول من العام الجاري 2026.
وأوضحت البيانات أن مناطق سيطرة مليشيا الحوثي تشهد الأعداد الأكبر من الضحايا، إلا أن الجماعة تتكتم على الإحصائيات وترفض السماح لفرق التحصين بالعمل، بزعم أن اللقاحات “سموم خارجية”.
وذكرت السلطات أن مديريات ساحل حضرموت وحدها رصدت 1700 حالة اشتباه و3 وفيات، بينما سجلت تعز 6 وفيات و732 إصابة، تصدرت فيها مديرية المخا بـ 123 حالة.
أسباب تفشي الوباء في مناطق الشرعية والحوثيين
وأرجعت الجهات الطبية انتشار المرض في المناطق المحررة إلى إهمال بعض الأسر للتطعيم وصعوبة الوصول للمرافق الصحية، رغم توفر اللقاحات وتنفيذ حملات دورية هناك.
وأضافت التقارير أن العام الماضي 2025 شهد تسجيل 106 حالات وفاة وأكثر من 16 ألف إصابة، في ظل استمرار تدهور الوضع الصحي وتوقف برامج التحصين في الشمال.
وأشارت إحصائيات منظمة الصحة العالمية واليونيسف إلى أن نحو 27% من أطفال اليمن دون سن العام الواحد لم يتلقوا أي تحصين ضد الحصبة، مما يهدد بجائحة أوسع.















