شهدت محافظة إب موقفاً إنسانياً مهيباً بعفو أولياء دم الشاب عمار الحجيلي عن السجين محمد طاهر سموم، وذلك في اللحظات الأخيرة التي سبقت تنفيذ حكم الإعدام بحقه.
وتعود وقائع هذه القضية إلى عام 1999 حين كان سموم طفلاً في الثالثة عشرة من عمره، حيث اتُهم وقتها بقتل صديقه أثناء ممارستهما مهنة الرعي.
وأمضى السجين ما يقارب ثلاثة عقود خلف القضبان، لينهي هذا الصفح معاناة استمرت 27 عاماً ويعيد له الحياة من جديد بعد أن كان على وشك القصاص.
وجاء هذا التنازل ليرسم نهاية مؤثرة لقصة طويلة من السجن والانتظار، وسط إشادات واسعة بقيم التسامح التي تجلت في أصعب لحظات التنفيذ.















