أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) والتلفزيون الحكومي صباح اليوم الأحد، مقتل الأدميرال علي شمخاني، أمين مجلس الدفاع والمستشار الأمني للمرشد الأعلى، متأثراً بجروح أصيب بها خلال الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على العاصمة طهران يوم أمس السبت.
وجاء التأكيد الإيراني بعد ساعات من تقارير إسرائيلية تحدثت عن نجاح عملية اغتيال شمخاني ضمن قائمة ضمت قيادات رفيعة، إثر استهداف مجمع قيادي واجتماع لمسؤولين كبار في إطار عملية عسكرية واسعة طالت منشآت نووية وعسكرية ومراكز قيادة.
ويعتبر شمخاني أحد أبرز الشخصيات في هرم السلطة الإيرانية، حيث تولى الإشراف على الملف النووي وكان مستشاراً سياسياً وأمنياً لصيقاً بالمرشد علي خامنئي، وهو ما يجعل غيابه ضربة قوية للجهاز الأمني والدفاعي في ظل الظروف الراهنة.
ووصفت السلطات الإيرانية مقتل شمخاني بـ”الاستشهاد”، متعهدة برد قوي على هذه الهجمات، فيما تأتي هذه التطورات وسط حالة من الفراغ القيادي المتزايد عقب أنباء عن مقتل المرشد الأعلى وقيادات أخرى من الحرس الثوري ووزارة الدفاع.
وأشارت التقارير إلى أن شمخاني سيكون ضمن مراسم الحداد العام التي أُعلنت لمدة 40 يوماً، في وقت لم تخرج فيه تفاصيل محددة حول ترتيبات الجنازة، تزامناً مع استمرار التوتر العسكري وتبادل الصواريخ والمسيرات في المنطقة.
وارتبط اسم الأدميرال الراحل بإدارة ملفات حساسة ومعقدة، ويأتي مقتله في وقت تشهد فيه البلاد ضغوطاً عسكرية كبيرة استهدفت بنية النظام القيادية لتقويض قدراته في خضم المواجهة المباشرة والمندلعة حالياً.















