أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان رسمي اليوم الأحد، بوفاة جندي من الخدمة متأثراً بجروح بالغة أصيب بها خلال الهجمات التي شنها النظام الإيراني في المنطقة، ليرتفع بذلك عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية إلى سبعة عسكريين منذ بدء المواجهات الحالية.
وذكرت القيادة المركزية أن الجندي كان قد أصيب في الهجوم الذي استهدف القوات الأمريكية المتواجدة في المملكة العربية السعودية مطلع شهر مارس الجاري، وفارق الحياة ليلة أمس السبت متأثراً بمضاعفات إصابته، فيما لا تزال هويته طي الكتمان لمدة 24 ساعة حتى إتمام إجراءات إبلاغ ذويه.
وتعد هذه الوفاة هي السابعة ضمن ما يعرف بـ “عملية الغضب الملحمي” التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية، حيث سجلت الوفيات الست السابقة في هجمات استهدفت مواقع أخرى بالمنطقة، كان أبرزها في الكويت، بينما ترتبط هذه الحالة بشكل مباشر بالهجمات الصاروخية والطيران المسير الذي طال القواعد الأمريكية في السعودية.
وأشارت التقارير العسكرية إلى أن العمليات القتالية الرئيسية لا تزال مستمرة في المنطقة، في ظل تصاعد التوتر واستهداف القواعد العسكرية التابعة لواشنطن في دول الخليج، رداً على التحركات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة.
ولم تكشف السلطات الأمريكية حتى الآن عن الموقع الدقيق الذي تعرض للهجوم داخل الأراضي السعودية، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب السعودي حول الحادثة التي تأتي في سياق تصعيد ميداني واسع تشهده غرف العمليات بالشرق الأوسط.















