أقرت السلطات السورية تفاهماً مشتركاً مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في محافظة الحسكة، يقضي بوقف كامل لإطلاق النار لمدة أربعة أيام دخل حيز التنفيذ منذ مساء أمس، وذلك عقب تقدم ميداني أحرزته القوات الحكومية في المنطقة، حيث يهدف الاتفاق إلى معالجة القضايا المتعلقة بمستقبل المحافظة ووضع آليات عملية لدمج المناطق.
ووفقاً لما أعلنته الرئاسة السورية، فقد تقرر منح “قسد” مهلة الأيام الأربعة للتشاور بهدف صياغة خطة تفصيلية لعملية الدمج، فيما أكدت وزارة الدفاع أن سريان وقف النار بدأ من الساعة الثامنة من مساء أمس لتهيئة الأجواء لهذه التفاهمات.
وبموازاة ذلك، اعتبر المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، أن الدور الذي كانت تؤديه “قوات سوريا الديمقراطية” كقوة أساسية في مواجهة تنظيم “داعش” قد انتهى، موضحاً أن القوات الحكومية أصبحت حالياً هي الطرف المؤهل لتسلم مسؤولية أمن السجون والمخيمات التي تضم المحتجزين المتطرفين وعائلاتهم.
وأشار برّاك إلى أن المرحلة الراهنة تفتح الطريق أمام الأكراد للانخراط في اندماج كامل ضمن دولة سورية موحدة، بما يضمن لهم الحصول على حقوق المواطنة، وحماية الهوية الثقافية، والمشاركة في الحياة السياسية، وهي الحقوق التي أشار المبعوث إلى حرمانهم منها لفترات طويلة خلال عهد الرئيس بشار الأسد.















