أثار الفنان اليمني صلاح الوافي، المعروف بدوره في مسلسل “دروب المرجلة”، جدلاً واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة حول طبيعة الفن. خلال مقابلة تلفزيونية، أشار الوافي إلى أن الفن بالنسبة له هو مجرد وظيفة، قائلاً: “أنا أشتي أصرف على أولادي، أشتي أجيب الطماط والبطاط للبيت”.
هذا التصريح قوبل بتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين لرؤية الوافي باعتبار الفن وسيلة لكسب العيش، ومعارضين يرون أن الفنان يحمل رسالة اجتماعية مهمة.
في تعليقه على تصريحات الوافي، قال الدكتور عبدالرحمن الصعفاني إن الوافي كان ينبغي عليه أن يظهر قدراً أكبر من الحساسية تجاه رسالة الفن، مضيفًا أن تصريحاته جاءت شعبوية وغير مدروسة.
على الجانب الآخر، دافع المخرج فلاح الجبوري عن الوافي، مؤكدًا أنه يعرفه جيدًا وأنه دائمًا ما يؤمن بأن الفن يحمل رسالة، مشيرًا إلى أن ضغط الحياة قد يكون وراء تصريحاته الأخيرة.
كما عبّر طارق السميري عن رأيه بأن الفن ليس مجرد وسيلة لكسب العيش، بل أداة للتغيير تعكس قضايا المجتمع. بينما أشار الممثل خالد شايع إلى الظروف الصعبة التي يواجهها الفنانون في اليمن، حيث يعانون من نقص الدعم والاهتمام.
وبينما يستمر الجدل حول دور الفنان ومسؤوليته، يطرح السؤال: هل يمكن للفنان أن يكون حاملًا لرسالة مجتمعية وهو يكافح من أجل تأمين لقمة العيش؟