هاجم الإعلامي والبرلماني المصري مصطفى بكري، في تغريدة عبر منصة “إكس”، الاتهامات الإسرائيلية لمصر بانتهاك اتفاقية السلام، مشيرا إلى أن هذه الادعاءات تُعتبر كاذبة وتهدف للتغطية على إخفاقات حكومة نتنياهو.
وأكد بكري أن وزير الدفاع الإسرائيلي يطلب تدخل الولايات المتحدة للضغط على القاهرة لتفكيك بنيتها العسكرية في سيناء، معتبراً أن هذا الطلب يمثل مخططاً يستهدف الجيش المصري.
وأضاف بكري بأن الجيش المصري يعتبر ركيزة الأمن القومي للبلاد، وهو جيش وطني لا يقبل الإملاءات. كما ذكر بأن إسرائيل بحاجة لتذكر هزيمتها في حرب أكتوبر 1973، مستشهداً بكلمات الرئيس السيسي حول قوة الجيش المصري.
في السياق نفسه، ذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية أن تل أبيب توجهت إلى مصر والولايات المتحدة بطلب رسمي بشأن تفكيك البنية التحتية العسكرية المصرية في سيناء، معتبرة أن هذا التواجد يمثل انتهاكاً للملحق الأمني لاتفاقية السلام.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن هذا الأمر يمثل أولوية قصوى، مشدداً على أن إسرائيل لن تقبل بالوضع الراهن في سيناء.
وتناولت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أيضاً المناقشات التي أجراها وزير الدفاع الإسرائيلي حول ما وصفه بـ”الخروقات المصرية” للاتفاق، مشيرة إلى أن قوة المراقبة الأميركية قد رصدت هذه الخروقات.
وكان داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، قد عبّر عن قلقه من تعزيز قوة الجيش المصري، مما أدى إلى رد مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة، أسامة عبد الخالق، الذي أكد على ضرورة وجود جيش قوي للدفاع عن الأمن القومي.