معبر رفح على وشك الفتح.. ضغوط دولية تدفع لإعادة تشغيله بالاتجاهين خلال أيام

عدنان أحمد25 يناير 2026
معبر رفح على وشك الفتح.. ضغوط دولية تدفع لإعادة تشغيله بالاتجاهين خلال أيام

تتسارع التطورات حول ملف معبر رفح البري، حيث تشير مصادر مطلعة إلى أن إعادة فتح المعبر في الاتجاهين باتت وشيكة خلال الأيام المقبلة، في ظل ضغوط مكثفة من وسطاء وقف إطلاق النار في غزة، وهم الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا.

ويأتي هذا في توقيت حساس مع اجتماع مرتقب للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر اليوم الأحد، لمناقشة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل ملف المعبر.

وأكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال لقائه مع نائب وزير الخارجية الأمريكي في القاهرة، على ضرورة انسحاب إسرائيل من غزة وإعادة فتح المعبر، مشيراً في الوقت نفسه إلى دعوة مصر لنشر قوة استقرار دولية لمراقبة وقف إطلاق النار.

وعلى الجانب الفلسطيني، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، أن المعبر سيبدأ العمل اعتبارًا من الأسبوع المقبل، وأن الاستعدادات جارية لتسهيل حركة العبور من وإلى القطاع، مع اعتبار واشنطن إعادة فتح المعبر خطوة مدنية ضرورية لدعم التهدئة وتحقيق سلام مستدام.

و مع ذلك، لا تزال هناك تحفظات إسرائيلية، حيث يرفض بعض الوزراء فتح المعبر قبل استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي، ران غفيلي. ورغم تفاهم أمريكي إسرائيلي أولي حسب إذاعة الجيش، أفادت تقارير إعلامية بعدم التوصل لتفاهم نهائي، وسط استمرار الضغوط الأمريكية.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن تشغيل المعبر سيكون تحت سيطرة إسرائيلية كاملة، تشمل أنظمة مراقبة عن بعد، وموافقة مسبقة على المسافرين، وفحص الأجهزة الإلكترونية، إلى جانب انتشار قوات إسرائيلية حول المعبر لمنع التهريب. بينما سيشرف على الإدارة ضباط من الاتحاد الأوروبي وأفراد غير مسلحين من جهاز المخابرات الفلسطينية، كما حدث خلال وقف إطلاق النار السابق في يناير 2025.

ويحظى معبر رفح بأهمية إنسانية بالغة لسكان غزة، حيث من المتوقع أن يؤدي فتحه إلى زيادة كبيرة في تدفق المساعدات بعد أن شهدت معدلاتها تراجعاً حاداً منذ أكتوبر 2023، إذ انخفض عدد الشاحنات الداخلة يومياً من 600 قبل أكتوبر إلى متوسطات لم تتجاوز 144 في نوفمبر و158 في ديسمبر.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق