إرتفاع ضحايا المهاجرين العالقين بين حدود “بولندا” و”بيلاروسيا”

14 نوفمبر 2021
إرتفاع ضحايا المهاجرين العالقين بين حدود “بولندا” و”بيلاروسيا”
عدن نيوز - متابعات

ارتفع عدد الضحايا المهاجرين العالقين بين حدود “بولندا” و”بيلاروسيا” إلى أحد عشر شخصاً بينهم يمني وأغلبهم من الجنسيات العربية.

وقالت الشرطة البولندية إنها عثرت على جثة شاب سوري في غابة قريبة من الحدود مع بيلاروسيا، ليصبح أحدث ضحية لأزمة اللاجئين على الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي، وفقا لأسوشيتد برس.

وأوضحت الشرطة أنه تم العثور على الجثة، يوم الجمعة الماضية، بالقرب من قرية “فولكا تيريتشوسكا”. وأضافت أن سبب الوفاة بالضبط لا يمكن تحديده.

ومطلع نوفمبر الجاري، ذكرت وسائل إعلام بولندية، أنه عثر على جثة عراقي عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، وهو عاشر مهاجر يقضي عند هذه الحدود منذ الصيف، وفقا لفرانس برس.

وذكرت صحيفة “Gazeta Wyborcza”، خلال الأسابيع الماضية أنه تم العثور على جثث سبعة من المهاجرين العشرة الذين لقوا حتفهم أثناء عبورهم الحدود في الجانب البولندي.

وفي أوائل شهر اكتوبر الماضي قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، إن يمنياً توفي على الحدود الدولية بين بولندا وبيلاروسيا، وهو واحد من ضمن 18 شخصاً على الأقل عالقون بين الدولتين.

وأضافت الوزارة في بلاغ صحفي آنذاك أن المواطن “مصطفى محمد مرشد الريمي” وافته المنية على الحدود الدولية بين بولندا وبيلاروسيا نتيجة للانخفاض الشديد في درجات الحرارة.

ولفتت الى أن المعلومات الأولية أن العدد الموجود على الحدود بين الدولتين ثمانية عشر مواطنا ممن يحملون وثائق سفر يمنية وجاري التدقيق بهويات ثلاثة أخرين لا يحملون جوازات سفر، بالإضافة الى خمسة مواطنين محتجزين في بولندا في وضع صحي مستقر وتحت الرعاية الطبية.

ولاقى تجاهل الحكومة اليمنية للعالقين اليمنيين حالة سخط واستياء واسعة بين الحقوقيين والناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي جراء عدم اتخاذها اي اجراءات حقيقية ملموسة لإعادة العالقين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

وعبر آلاف المهاجرين معظمهم من أفريقيا والشرق الأوسط، وتحديدا من سوريا واليمن والعراق، أو حاولوا عبور الحدود البيلاروسية في الأشهر الأخيرة إلى ليتوانيا أو بولندا أو لاتفيا.

وحظرت أنقرة يوم امس الأول الجمعة، على السوريين والعراقيين واليمنيين السفر من مطارات تركية إلى بيلاروسيا حتى إشعار آخر على خلفية أزمة اللاجئين عند الحدود بين البلد السوفياتي سابقا وبولندا.

ويأتي اعلان الحظر في أعقاب جولة عاجلة من الاتصالات الدبلوماسية بين مسؤولين بولنديين وأتراك وأوروبيين تهدف إلى وقف تدفق الذين يحاولون الوصول بشكل غير شرعي إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر حدوده الشرقية.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، الجمعة، سحب رخصة عمل القنصل البيلاروسي في بغداد، بالتزامن مع تفاقم أزمة المهاجرين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) عن المتحدث الرسمي للوزارة أحمد الصحاف القول إن “وزارة الخارجية العراقية سحبت مؤقتا رخصة عمل القنصل البيلاروسي الفخري في بغداد.. مضيفاً أن “هذه الخطوة تأتي لحماية المواطنين العراقيين من شبكات تهريب البشر عبر روسيا البيضاء وبولندا”.

وقال الصحاف لفرانس برس إن “وزارة الخارجية بادرت إلى تعليق البراءة القنصلية للقنصل الفخري البيلاروسي بشكل مؤقت وكذلك أيضا إيقاف عمل القنصل الفخري العراقي في بيلاروسيا وذلك للحد من منح سمات الدخول إلى بيلاروس”.

وبعد موجة الهجرة الكبيرة إلى الاتحاد الأوروبي عام 2015، عززت أوروبا حدودها لمنع دخول الوافدين الجدد، غير أن عشرات الآلاف يحاولون الدخول كل عام، ويشرعون في رحلات خطيرة ومميتة أحيانا عن طريق البحر والبر، حسب أسوشيتد برس.

ومنذ الصيف، تم استدراج الآلاف نحو ما بدا أنه طريق جديد وسهل للتسلل إلى أوروبا عبر بيلاروسيا.