الجيش الوطني يواصل دفاعه عن مأرب ورئيس أركان الجيش يؤكد استمرار العمليات العسكرية حتى استعادة الدولة

25 أبريل 2021
الجيش الوطني يواصل دفاعه عن مأرب ورئيس أركان الجيش يؤكد استمرار العمليات العسكرية حتى استعادة الدولة
عنصر من الجيش الوطني في مأرب - فرانس برس
عدن نيوز - متابعات :

يواصل الجيش اليمني الدفاع عن محافظة مأرب، صادا محاولات ميليشيات الحوثي التقدم. فقد أفادت معلومات للعربية بأن قوات الجيش واصلت قصف مواقع وتحصينات الميليشيات في محافظة مأرب، موقعة عشرات القتلى.

بدوره، أكد رئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير حمود بن عزيز، اليوم الأحد استمرار العمليات العسكرية في مختلف جبهات القتال حتى دحر ميليشيات إيران التي وصفها بالأذناب، من كل شبر في اليمن، واستعادة الدولة اليمنية دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية.

وكانت ميليشيات الحوثي شنت منذ أشهر هجمات عدة على مأرب، رغم التحذيرات الأممية، التي نبهت إلى مصير آلاف النازحين في المحافظة.

والأسبوع الماضي جدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن بتغريدة عبر تويتر، تحذيره من أن أكثر من مليون نازح معرضين للخطر .

يذكر أنه منذ أشهر تحاول الميليشيات التقدم، والسيطرة على المحافظة بشتى الوسائل لأهميتها الاقتصادية بالنسبة لإمدادات الطاقة في البلاد، رغم سقوط عشرات المدنيين في عملياتها العسكرية، وعلى الرغم من كافة الإدانات الدولية والأممية.

فقد كشفت إحصائية رسمية، استهداف ميليشيات الحوثي المدنيين بمن فيهم النازحون بمأرب بنحو 27 صاروخاً باليستياً خلال الشهرين الماضيين.

ومنذ بداية الحرب، قصفت الميليشيات المدينة بأكثر من 115 صاروخاً باليستياً و140 كاتيوشا، ما أدى إلى مقتل 255 مدنياً وإصابة 445 آخرين، وفق تقرير لمنظمة “سام” للحقوق والحريات.

وتستميتُ الميليشيات بمحاولات لم تنجح لدخول المدينة التي تعتبر موطنا لحقول النفط والغاز، وفيها شركات دولية كـ Exxon Mobil Corp و Total SA ، بحسب ما أفاد تقرير سابق لوكالة “أسوشييتد برس”

فيما يعتمد 29 مليون نسمة من سكان مأرب على غاز الطهي الذي ينتجه مصنع تعبئة الغاز الطبيعي في المدينة.

كما تحوي تلك المدينة محطة توليد كهرباء توفر 40٪ من كهرباء البلاد، ما يشكل نقطة مهمة بالنسبة للميليشيات، في دفتر حساباتهم.

إلى ذلك، يعتبر سد مأرب الحديث مصدراً رئيسياً للمياه العذبة، على الرغم من عدم تطويره بالكامل، ما يشكل أيضا دافعا اقتصاديا ومعيشيا إضافيا ليسيل لعاب الميليشيات.