مبادرة مدنية لمقاضاة مليشيا الحوثي الإنقلابية واستعادة الأموال المنهوبة من قبلها

16 أكتوبر 2020
مبادرة مدنية لمقاضاة مليشيا الحوثي الإنقلابية واستعادة الأموال المنهوبة من قبلها
عدن نيوز - متابعة خاصة :

أعلن عدد من التجار ورجال الأعمال والحقوقيين والأكاديميين اليمنيين عن مبادرة مدنية لاستعادة الأموال المنهوبة من مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا.

وقال القائمون على المبادرة في بيان أن هذه المبادرة تأسست بسبب الجور والظلم الذي تقدم عليه الجماعة الإرهابية في مصادرة الممتلكات والحقوق الخاصة وتقتحم المنازل وتنهبها من ثم تفجيرها دون أن يكون لها رقيب أو حسيب.

وأضاف البيان أن المبادرة تهدف إلى استعادة الحقوق والأموال الخاصة المنهوبة على أبناء الشعب اليمني من قبل جماعة الحوثيين الإرهابية بكل الطرق الممكنة فالحقوق لا تسقط بالتقادم وإيقاف عمليات النهب والسلب والفساد الحوثية بحق اليمنيين بمختلف السبل والوسائل.

كما تهدف إلى رصد وتوثيق جرائم النهب والسلب والفساد الحوثية وتعقبها وتزويد المجتمع اليمني والدولي بتقارير دورية وبيانات موثقة ودقيقة حول ذلك وتوعية المجتمع اليمني لمواجهة فساد ونهب وسلب جماعة الحوثيين للحقوق والحريات والأموال بطرقه المختلفة ومقاضاة الحوثيين في المحاكم والمحافل الدولية.

ودعت المبادرة كافة أبناء الشعب اليمني وفي مقدمتهم المتضررين الذين سرقت ونهبت اموالهم او حقوقهم من قبل مليشيا الحوثي الارهابية إلى ارسال ملفاتهم ومواضيعهم وكل ما لديهم من شكاوى إلى المبادرة عبر وسائل التواصل الموجودة في موقع المبادرة.

نص بيان المبادرة:

مبادرة استعادة الأموال والحقوق المنهوبة من قبل الحوثيين.

قال تعالى:

{وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة) ١٨٨.

مبادرة استعادة الأموال والحقوق المنهوبة والمسروقة من قبل الحوثيين، هي مبادرة طوعية يشارك فيها خبراء وأكاديميون وحقوقيون من اجل مساندة ومساعدة المتضررين من جرائم الحوثيين لاستعادة حقوقهم التي يتعامل معها المجتمع الدولي والمحلي بصمت دونما استشعار بالمسؤولية القانونية والإنسانية إزاء تلك الجرائم.

تأسست هذه المبادرة بسبب الجور والظلم الذي تقدم عليه الجماعة الإرهابية في مصادرة الممتلكات والحقوق الخاصة وتقتحم المنازل وتنهبها من ثم تفجيرها، دون أن يكون لها رقيب أو حسيب.

هذه المبادرة ركيزة لكل الأحرار والمظلومين والمقهورين بسبب المليشيا الحوثية، ولكل من نهبوا امواله وممتلكاته الخاصة وسرح من عمله ونهب راتبه، وفرض عليه الجبايات والإتاوات عنوة.

وضد جماعة تنهب الزكاة والضرائب والجمارك والموارد العامة للدولة وتجبر التجار والمواطنين على دفع الجبايات دونما حق أو وجهة قانوني وتصادرها لحسابات قياداتها الخاصة في الداخل والخارج.

لذلك فإن مبادرة استعادة هي بمثابة العون والصوت الذي سيصدح في العالم لكشف جرائم الحوثيين والمطالبة باستعادة الحقوق والأموال المنهوبة من قبل جماعة الحوثيين الإرهابية بمختلف الطرق والوسائل.

قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ﴾ [الرعد: 25].

إن رسالة المبادرة تأتي من منطلق (لا يضيع حق وراءه مطالب).. وطالما نطالب بحقوقنا وممتلكاتنا التي سرقها ونهبها الحوثيون فسوف نستعيدها مهما طال الزمن أو كانت الظروف ولا بد من الاستعادة وجبر الضرر..
وان رؤية المبادرة هي استعادة الأموال والحقوق التي سرقها ونهبها الحوثيون من اليمنيين فهي جرائم لا تسقط بالتقادم..

ولذلك فإن المبادرة تهدف إلى:

– استعادة الحقوق والأموال الخاصة المنهوبة على أبناء الشعب اليمني من قبل جماعة الحوثيين الإرهابية بكل الطرق الممكنة، فالحقوق لا تسقط بالتقادم.

– إيقاف عمليات النهب والسلب والفساد الحوثية بحق اليمنيين بمختلف السبل والوسائل.

– رصد وتوثيق جرائم النهب والسلب والفساد الحوثية وتعقبها وتزويد المجتمع اليمني والدولي بتقارير دورية وبيانات موثقة ودقيقة حول ذلك.

– توعية المجتمع اليمني لمواجهة فساد ونهب وسلب جماعة الحوثيين للحقوق والحريات والأموال بطرقه المختلفة.

– مقاضاة الحوثيين في المحاكم والمحافل الدولية.

وعليه.. تدعو المبادرة كل أبناء الشعب اليمني وفي مقدمتهم المتضررون الذين سرقت ونهبت اموالهم او حقوقهم عصابة الحوثي الارهابية إلى ارسال ملفاتهم ومواضيعهم وكل ما لديهم من شكاوى إلى المبادرة عبر وسائل التواصل الموجودة في موقع المبادرة.

adennews16 10 2020 976202 - عدن نيوز

 
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق