موقع بريطاني: الإمارات تسرق أشجار “دم الأخوين” المهددة بالانقراض من جزيرة سقطرى (ترجمة خاصة)

23 أكتوبر، 2019 9:50 م
موقع بريطاني: الإمارات تسرق أشجار “دم الأخوين” المهددة بالانقراض من جزيرة سقطرى (ترجمة خاصة)

حذر موقع بريطاني من عمليات نهب منظم تقودها دولة الإمارات وتطال بشكل أساسي شجرة دم الأخوين أو ما تعرف ف المجتمع الغربي بشجرة “دم التنين”.

وجاء في تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي”:

تُظهر الصور ومقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أشجار (دم الأخوين – دم التنين) المهددة بالانقراض ، وموطنها جزيرة سقطرى اليمنية فقط ، وقد تم عرضها في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وتُعتبر الأشجار المعروفة محليًا باسم “دم الأخوين” واحدة من أهم سمات جزيرة أرخبيل سقطرى.

هذا يؤكد التقارير السابقة التي تفيد بأن الإمارات ، التي ينظر إليها السكان المحليون كقوة محتلة ، ربما كانت تسرق شجرة الجزيرة المحمية من قبل منظمة اليونسكو.

وكانت هناك أيضا تقارير من العام الماضي عن أحجار الشعاب المرجانية والطيور النادرة التي تعرضت للنهب من الجزيرة.

وبدأت القوات الإماراتية في الوصول إلى الجزيرة في أبريل 2018 دون تنسيق مسبق مع الحكومة اليمنية.

وتُعرف الأشجار الإستثنائية بعصارتها الصمغية الحمراء ، والمعروفة محليًا باسم “emzoloh” ، والتي لديها مجموعة واسعة من الاستخدامات الطبية. يشار إليها من قبل القدماء باسم “سينابار” وتم تداولها منذ ما قبل 60 م.

ويظهر مقطع فيديو منتشر على نطاق واسع رجلاً إماراتياً يظهر إحدى هذه الأشجار عند مدخل منزله للزينة. يمكن سماعه يؤكد أنها من سقطرى.

وتظهر صور أخرى أن الأشجار زرعت في الأماكن العامة في دبي.

ووفقًا لموقع “Upraising Today” على الإنترنت ، فإن العديد من اليمنيين يشعرون بأن “عقدة النقص في دولة الإمارات العربية المتحدة لافتقارهم لأي تاريخ أو حضارة خاصة بهم ، دفعتهم لسرقة ما تستطيع من حضارة اليمن القديمة”.

وقالت مصادر محلية أن سكان سقطرى يخشون من أن الإمارات تنوي تنفيذ انقلاب ضد السلطات اليمنية ، وقد تم الإبلاغ عن إحدى هذه المحاولات في وقت سابق من هذا الشهر.